خيم التعادل السلبي بدون أهداف على أحداث الشوط الأول من مباراة فرنسا ضد باراجواي، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.
ويلعب فرنسا ضد باراجواي على ملعب لينكولن فاينينشيال فيلد بـ فيلاديفيا الأمريكية، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالمن وتُنقل تليفزيونيًا على قناة بي إن سبورتس 2 ماكس القطرية.
ودخل منتخب باراجواي المباراة بأداء دفاعي صارم حيث شل أماكن القوة لمنتخب فرنسا على أرضية الملعب، وفي الدقيقة 32، أطلق أدريان رابيو تسديدة من خارج منطقة الجزاء لكنها علت عارضة مرمى باراجواي.
وفي الدقيقة 43، أطلق بدوره مانو كونيه تسديدة من على حدود منطقة الجزاء لكنها ضلت الطريق لمرمى باراجواي. لينتهي الشوط الأول بدون أهداف.
تشكيل فرنسا أمام باراجواي
أما عن تشكيل فرنسا أمام باراجواي في كأس العالم، فيقود الثلاثي “المدمر” كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليز خط الهجوم، فيما تم إراحة أوريلين تشواميني بسبب الإصابة.
وجاء تشكيل فرنسا أمام باراجواي كالآتي:
في حراسة المرمى: مايك ماينان
خط الدفاع: جوليس كوندي - ويليام ساليبا - دايوت أوباميكانو - لوكاس دين
خط الوسط: مانو كونيه - أدريان رابيو - مايكل أوليز - عثمان ديمبيلي - برادلي باركولا
خط الهجوم: كيليان مبابي
باراجواي التي بدأت مشوارها بهزيمة قاسية برباعية أمام أمريكا، انتفضت بقيادة مدربها جوستافو ألفارو لتبلغ هذا الدور بعد إقصاء تاريخي للمنتخب الألماني بركلات الترجيح عقب تعادل ملحمي، وتأمل باراجواي في معادلة إنجازها الأبرز ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، معتمدة على صلابة دفاعية لم تسمح باهتزاز شباكها سوى مرة واحدة في آخر ثلاث مباريات، وتألق لاعبها ماتياس جالارزا، رغم افتقادها لجهود خوليو إنسيسو المصاب، إلا أن التحدي الأكبر لباراجواي يكمن في عقمها الهجومي التاريخي في الأدوار الإقصائية، حيث لم تسجل سوى هدف وحيد في ست مواجهات سابقة.
في المقابل، تعيش فرنسا حالة من التوهج الهجومي المرعب، حيث حجزت مقعدها في هذا الدور بانتصار كاسح على السويد بثلاثية نظيفة، لتبصم على مباراتها الخامسة تواليًا التي تسجل فيها ثلاثة أهداف على الأقل، وتمتلك "الديوك" سجلًا مرعبًا في دور الستة عشر بعدم الخسارة في آخر سبع مباريات، بالإضافة إلى هزيمتين فقط في آخر 23 مباراة مونديالية بشكل عام.
ويسعى رفاق المتألق كيليان مبابي، الذي ساهم في 11 هدفًا خلال آخر خمس مشاركات مونديالية له، لمواصلة الطريق نحو أن يصبحوا ثالث منتخب في التاريخ يبلغ النهائي ثلاث مرات متتالية، وتدعم لغة الأرقام والتاريخ كفة الفرنسيين، فهم لم يخسروا قط أمام باراجواي، ولعل أبرز مواجهاتهم تلك التي انتهت بفوز فرنسا بهدف نظيف في دور الستة عشر من مونديال 1998 في طريقهم لمعانقة لقبهم الأول، مما يجعل مهمة باراجواي الليلة أشبه بتسلق جبل شديد الانحدار وسط غياب المهاجم الفرنسي ماركوس تورام للإصابة.

















0 تعليق