في إطار مشروع عاش هنا، الذي ينفذه الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، والهادف إلى توثيق أماكن إقامة الرموز والشخصيات التى أسهمت فى تشكيل الوعى الثقافى والعلمى فى مصر، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم من خلال لافتات توضع على المباني التي شهدت حياتهم، وضع الجهاز لافتة تحمل اسم الفنانة آمال زايد، حيث تم وضع لفته تحمل اسمها وعنوانها الذى يقع في شارع شامبليون الأزبكية القاهرة .
بدأت حياتها الفنية وهى فى العشرين من عمرها، حيث التحقت بالفرقة القومية - اشتركت في السينما لأول مرة، بفيلم(بائعة التفاح ) عام 1939 أعقبته بفيلم (دنانير ) 1943، تزوجت عام 1943 من (عبد الله المنياوي) وهو أحد ضباط ثورة يوليو فيما بعد، ثم اعتزلت الحياة الفنية عام 1944 لمدة 15 سنة لتتفرغ لحياتها الأسرية.
وأنجبت إبنتها (معالي) عام 1953 والتي أصبحت ممثلة بعد ذلك وأخذت إسمها الفني (معالي زايد) عن أمها، - عادت بعد هذا الإنقطاع الطويل بفيلم (من أجل حبي) مع الفنان فريد الأطرش ؛ بعدها بعام واحد رشحها المخرج (حسن الإمام) للقيام بدور أمينة في فيلم (بين القصرين) .
في العام نفسه ، قدمت أيضاً دوراً مشابهاً لهذا الدور في فيلم (شيء من الخوف)، شاركت آمال زايد خلال مشوارها في أكثر من 32 مسرحية وذلك بجانب الحلقات التليفزيونية والإذاعية.
أهم الأعمال
من أفلامها، زليخه تحب عاشور، المتهمة، عايدة، من أجل حبي، حب في حب، بين القصرين، بياعة الجرايد ، قصر الشوق، آخر جنان، عفريت مراتي ، شيء من العذاب، شيء من الخوف، حياتي، عين الحياة، دعوة للحياة.
من مسلسلاتها، العسل المر، ناعسة، الحائرة من مسرحياتها، بين القصرين، خان الخليلي، طبيخ الملايكة.

















0 تعليق