ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 2954 قتيلا على الأقل، وفق الأرقام الرسمية التي نشرت مساء اليوم السبت.
وارتفعت حصيلة الضحايا بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة وتخطى عدد المصابين 16 ألفا من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في 24 يونيو مخلّفة خرابا ودمارا وآلاف المفقودين.
وأكدت منظمات الإغاثة الدولية أن الأولوية خلال المرحلة الحالية تتمثل في إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، وتوفير الرعاية الطبية العاجلة للمصابين، وضمان وصول مياه الشرب والمواد الغذائية إلى المناطق المتضررة، إلى جانب الحد من المخاطر الصحية الناتجة عن تضرر شبكات المياه والصرف الصحي.
ويُعد هذا الزلزال من أكثر الكوارث الطبيعية دموية التي شهدتها فنزويلا خلال السنوات الأخيرة، بعدما خلف خسائر بشرية ومادية واسعة، فيما تواصل السلطات تقييم حجم الأضرار ووضع خطط لإعادة إعمار المناطق المتضررة بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية.
ومع استمرار عمليات الإنقاذ، تبقى حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، بينما تركز السلطات جهودها على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناجين، وتقديم المساعدات للمتضررين، واحتواء التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها الكارثة.
وعقب مرور عشرة أيام ستختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، فيما تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.
أكثر من 750 مبنى منهار
من جانبه، قال حاكم ولاية لا غوايرا خوسيه أليخاندرو تيران إن هناك أكثر من 750 مبنى منهارا، بينها 180 مبنى دمر بالكامل وبشكل نهائي، بينما تعرضت بقية المباني لأضرار جسيمة ولم تعد صالحة للسكن فيها.
وأوضح أن ذلك تسبب في تضرر نحو 30 ألف شخص، وأن عائلات كثيرة باتت بلا مأوى.
وفي 26 يونيو، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن تكلفة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزال المزدوج تُقدَّر بنحو 6.7 مليارات دولار.








0 تعليق