واصلت أسعار الذهب في السوق المحلية، تسجيل أداء قوي خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع موجة صعود واسعة في الأسواق العالمية، لتقترب أسعار عيار 21 من حاجز 6000 جنيه للجرام، مدفوعة بارتفاع الأوقية عالميًا وتزايد توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، في وقت حافظ فيه السوق المحلي على استقراره رغم التقلبات العالمية.
وارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 145 جنيهًا خلال أسبوع، بعدما صعد من 5790 جنيهًا إلى 5935 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت 2.5%، فيما سجلت الأوقية العالمية مكاسب تجاوزت 159 دولارًا خلال الفترة نفسها.
وسجلت أسعار الذهب، اليوم السبت، نحو 5925 جنيهًا لعيار 21، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 6771 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 5078 جنيهات، فيما سجل الجنيه الذهب 47400 جنيه، واستقرت الأوقية عالميًا عند مستوى 4176 دولارًا.
وأظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية تباطؤًا في وتيرة التوظيف، وهو ما عزز توقعات الأسواق باتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة نقدية أقل تشددًا خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
كما حافظت السوق المحلية على استقرارها، إذ ظلت الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل ضمن الحدود الطبيعية، وهو ما يعكس توازنًا في حركة التداول وعدم وجود تشوهات سعرية، في وقت أكد فيه استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري أن الزيادة في أسعار الذهب جاءت مدفوعة بالارتفاع العالمي للأوقية، وليس بتحركات سعر الصرف.
وفي الوقت نفسه، واصل مؤشر الدولار الأمريكي تراجعه، بينما استمرت البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها من الذهب، وهو ما يوفر دعمًا إضافيًا للمعدن الأصفر ويعزز فرص مواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة.
وتشير التوقعات، إلى أن الذهب لا يزال مدعومًا بعدد من العوامل الأساسية، أبرزها تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، وتراجع الدولار، واستمرار الطلب الاستثماري، وهو ما قد يدفع سعر جرام الذهب عيار 21 لاختبار مستوى 6000 جنيه إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية الحالية، بينما قد تتحرك الأسعار في نطاق عرضي حال استقرار البيانات، مع بقاء أي تراجعات محدودة فرصة للمستثمرين الراغبين في الشراء.













0 تعليق