قال الدكتور مايكل أوهيرلي، خبير العلاقات الدولية، إن الدعوات الأوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز تعكس قلقًا متزايدًا من تداعيات أي اضطراب في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، في ظل الضغوط الاقتصادية والتطورات السياسية المرتبطة بالملف الإيراني.
وأشار الدكتور مايكل أوهيرلي، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الإعلان الفرنسي البريطاني بشأن ضرورة نشر بعثة عسكرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز يعكس رغبة أوروبية في ضمان استمرار حركة السفن بأسرع وقت ممكن، موضحًا أن اقتصادات الدول الأوروبية تتعرض لضغوط متزايدة، ولا يمكنها تحمل استمرار حالة عدم اليقين في هذا الممر الحيوي.
التحرك الأوروبي يهدف للتأثير في مسار المفاوضات
وأوضح أن التحرك يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية ومفاوضات تجري بعيدًا عن الأضواء، معتبرًا أن القوى الأوروبية تسعى إلى التأثير في هذه المفاوضات وضمان عدم تعطيل حركة التجارة والطاقة عبر المضيق.
إيران تتمسك بدورها في إدارة المضيق
وأشار إلى أن طهران تصر على فرض رؤيتها فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز والرسوم المرتبطة بحركة الملاحة، وهو ما يثير مخاوف من زيادة حدة التوتر في المنطقة إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات بين الأطراف المعنية.
احتمال الاحتكاك العسكري قائم
وأضاف أن نشر قوة لتأمين الملاحة قد يرفع احتمالات الاحتكاك العسكري في مضيق هرمز، منوهًا بأن هذا السيناريو يظل مطروحًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران حرصت تاريخيًا على إبقاء المضيق مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، وأن الظروف الحالية ارتبطت بالتطورات التي فرضتها الحرب الأخيرة، وهو ما تدركه الدول الأوروبية.
https://www.youtube.com/embed/_Wa8vebevN4
- بعد إغلاقه مجددا.. ارتباك مع تضارب التقييمات بين أمريكا وإيران حول الملاحة بـ"هرمز"
- حشد غير مسبوق.. 40 دولة تستعد لتأمين الملاحة بمضيق هرمز
- "الوزراء السعودي" يؤكد متابعته تطورات حركة الملاحة البحرية في مضيق "هرمز"
- خبير اقتصادي: اضطراب الملاحة عبر هرمز يهدد بزيادة الضغوط على اقتصاديات النفط بالمنطقة
- وزير خارجية عُمان يبحث مع نظيره الألمانى استئناف الملاحة في هرمز





