واصل منتخب مصر كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، إثر مشوار استثنائي شهد أداءً قويًا وروحًا قتالية لفتت أنظار الجماهير داخل مصر وخارجها، لتتحول انتصارات "الفراعنة" إلى مشاهد احتفالية اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تكن فرحة اللاعبين تكتمل إلا على أنغام الفنان الشعبي محمود الليثي، الذي فرض حضوره بقوة داخل معسكر المنتخب، بعدما أصبحت أغانيه رفيقًا دائمًا لاحتفالات اللاعبين عقب المباريات.
وتصدرت أغنية "الدنيا لسه بخير" مشاهد الاحتفال، إلى جانب أغنيات "عمّ المجال كله" و"بشوات البلد" و"أنا البطل يا وحوش"، التي رددها اللاعبون والجهاز الفني داخل غرفة الملابس وحافلة المنتخب، في لقطات حصدت ملايين المشاهدات وتفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبهذا الحضور، أصبح محمود الليثي أحد أبرز الوجوه الفنية المرتبطة بالمشوار التاريخي لمنتخب مصر في المونديال، إذ حضرت أغانيه بقوة في كل لحظة فرح عاشها اللاعبون، لتتحول إلى الموسيقى المصاحبة لإنجاز التأهل إلى دور الـ16، وتؤكد أن الأغنية الشعبية المصرية كانت شريكًا في صناعة أجواء الاحتفال بالإنجاز العالمي.
















0 تعليق