فضل مصر وخصوصيتها.. خطبة اليوم الجمعة 3-7-2026 بجميع المساجد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 18 محرم 1448هـ - 3 يوليو 2026، والتي ستُلقى في جميع المساجد التابعة لها على مستوى الجمهورية، تحت عنوان «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين»، مؤكدة أن الخطبة تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء للوطن، وبيان فضل مصر ومكانتها، والتأكيد على أهمية الأمن والاستقرار باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء الأوطان وتحقيق التنمية.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن اختيار هذا الموضوع يأتي في إطار تعزيز الوعي الوطني والديني، وإبراز المكانة الخاصة التي حظيت بها مصر في القرآن الكريم والسنة النبوية، إلى جانب التأكيد على ضرورة الحفاظ على نعمة الأمن والأمان والتصدي للشائعات والأفكار الهدامة.

خطبة الجمعة تؤكد مكانة مصر في القرآن والسنة

أوضحت وزارة الأوقاف أن الخطبة تستعرض ما ورد بشأن مصر من إشارات في القرآن الكريم، ومن أبرزها قول الله تعالى: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾، باعتبارها دلالة على ما تتمتع به مصر من أمن واستقرار ومكانة عظيمة عبر التاريخ.

كما تتناول الخطبة احتضان أرض مصر لعدد من الأنبياء والرسل، مثل سيدنا إبراهيم، وسيدنا يوسف، وسيدنا موسى، والسيد المسيح وأمه السيدة مريم عليهم السلام، وهو ما يعكس خصوصية مصر الدينية والتاريخية ومكانتها بين الأمم.

دعوة للحفاظ على الأمن والانتماء الوطني

وتتضمن الخطبة دعوة واضحة إلى تعزيز حب الوطن والعمل على الحفاظ على مقدراته، مع التأكيد على أن استقرار الأوطان مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المواطنين.

كما تشدد على أهمية دعم مؤسسات الدولة، والوعي بخطورة الشائعات ومحاولات نشر الإحباط أو التشكيك، لما تمثله من تهديد للاستقرار المجتمعي، مؤكدة أن الأمن يعد من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الشعوب، وأنه أساس ازدهار المجتمعات وإقامة شعائر الدين وتحقيق التنمية.

الشخصية المصرية نموذج للاعتدال

وتبرز الخطبة السمات التي تميز الشخصية المصرية، وفي مقدمتها الاعتدال والوسطية والتسامح والصبر، إلى جانب الإشادة بدور القوات المسلحة في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مستشهدة بالأحاديث النبوية التي أوصت بأهل مصر وأثنت على مكانتهم.

كما تؤكد أن حماية الوطن والحفاظ على وحدته واجب ديني ووطني، يستلزم نشر الوعي والتكاتف في مواجهة التطرف والأفكار الهدامة.

الخطبة الثانية تحذر من سب الدين أثناء الغضب

وفي سياق متصل، خصصت وزارة الأوقاف الخطبة الثانية للحديث عن التحذير من التطاول على الدين بسب أو شتم في أوقات الغضب والمشاجرات، مشيرة إلى أن هذه السلوكيات تمثل خطرًا كبيرًا على العقيدة والأخلاق، ولا يجوز التهاون فيها.

وأوضحت أن المسلم مطالب بحفظ لسانه، وضبط انفعالاته عند الغضب، والالتزام بآداب الإسلام في التعامل مع الآخرين، مع الإكثار من ذكر الله والاستعاذة والوضوء عند الغضب، اقتداءً بتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدة أن الكلمة قد ترفع صاحبها أو تهوي به، مما يستوجب تحري المسؤولية في كل ما ينطق به الإنسان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق