حسام الغمري: الإخوان فقدوا أهميتهم الوظيفية والسياسية لدى الغرب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، إن أوروبا تعاملت مع جماعة الإخوان المسلمين منذ خمسينيات القرن الماضي بعلاقة قائمة على المنفعة، موضحًا أن الجماعة نجحت في تسويق نفسها باعتبارها بديلًا في مواجهة الإمبراطورية السوفيتية، وحاجز صد بأيديولوجيتها ضد النفوذ السوفيتي.

وأضاف "الغمري"، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الجماعة نجحت بعد ذلك في تقديم نفسها باعتبارها حائط صد أمام تيارات إسلامية أكثر عنفًا مثل القاعدة وداعش، على أساس أنها تيار وسطي معتدل، كما قدمت نفسها باعتبارها بديلًا محتملًا للأنظمة العربية.

وأشار إلى أن الأحداث التي شهدتها السنوات الأخيرة، إضافة إلى متابعة الأجهزة المختلفة في الخارج لتحركات جماعة الإخوان، أدت إلى إدراك أن الشارع العربي ابتعد بدرجة كبيرة عن هذه الجماعة.

وأكد أن الزلزال الجيوستراتيجي الذي حدث في 30 يونيو 2013 كان أيضًا ثورة للوعي، موضحًا أن مفاهيم مثل التمويل لم تكن مطروحة بقوة في الشارع المصري قبل ذلك.

المواطن المصري والعربي أدرك طبيعة الإخوان

وتابع، أن المواطن العادي عندما شاهد إعلام الجماعة يخرج من بريطانيا بدأ يتساءل عن كيفية حصول عناصر الجماعة على الإقامات والجنسيات، وكيف توفر لهم أوروبا المنصات والإقامة والأمن، في الوقت الذي كانت فيه دعاياتهم تروج لأفكار مختلفة، مؤكدًا أن الجماعة فقدت أهميتها بعدما تراجع دورها كبديل، وأصبح المواطن المصري والعربي أكثر إدراكًا لطبيعتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق