شهد عدد من لجان الثانوية العامة بمحافظة الغربية، اليوم، حالات إعياء وإغماء بين عدد من الطلاب عقب خروجهم من امتحان مادة الكيمياء، وذلك نتيجة حالة الإجهاد والتوتر التي صاحبت الامتحان، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث جرى التعامل مع الحالات بواسطة فرق الإسعاف والأطقم الطبية المتواجدة بمحيط اللجان، ورصدت "الدستور" حالات إغماء أمام عدد من اللجان، فيما تجمع أولياء الأمور حول أبنائهم فور خروجهم للاطمئنان عليهم، بينما قدمت سيارات الإسعاف الإسعافات الأولية للحالات التي تعرضت للإجهاد، دون تسجيل أي إصابات خطيرة.
الأسئلة تتطلب تركيزًا ووقت اطول
وأعرب عدد كبير من طلاب الشعبة العلمية بشعبتيها عن استيائهم من مستوى امتحان الكيمياء، مؤكدين أن الامتحان جاء طويلًا ويحتاج إلى وقت أكبر من الزمن المخصص للإجابة، خاصة مع احتواء عدد من الأسئلة على أفكار تتطلب تركيزًا ودقة في الحل، وقال محمد إبراهيم الموشي، إن الامتحان لم يكن مستحيلًا، لكنه تضمن أسئلة احتاجت إلى وقت طويل للتفكير والمراجعة، وهو ما تسبب في حالة من التوتر داخل اللجان حتى اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الزمن، وان الخلاف حدث مع بعض الملاحظين بسبب رغبة الطلاب في الاستمرار في الإجابة.
وأكد يوسف وائل الشرقاوي، طالب بقسم علم رياضة، أن الوقت لم يكن كافيًا لمراجعة جميع الإجابات، مشيرين إلى أنهم اضطروا إلى الإسراع في حل الأسئلة الأخيرة مع اقتراب نهاية اللجنة، وأوضح أن الامتحان اشتمل على أجزاء مباشرة يمكن للطالب المذاكر التعامل معها، إلا أن طول الامتحان وكثرة خطوات الحل كانا التحدي الأكبر أمام الغالبية.
علامات القلق على وجوه الأسر
وشهد محيط اللجان حالة من الترقب فور خروج الطلاب، حيث حرص أولياء الأمور على الاستماع إلى انطباعات أبنائهم، فيما خيمت علامات القلق على وجوه عدد كبير من الأسر بعد سماع شكاوى الطلاب من طول الامتحان، ويؤدي نحو 52 ألف طالب وطالبة امتحانات الثانوية العامة هذا العام داخل 115 لجنة امتحانية موزعة على الإدارات التعليمية العشر بمحافظة الغربية، وسط متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية والتعليمية لضمان انتظام سير الامتحانات وتوفير الرعاية الطبية والأمنية داخل اللجان ومحيطها.












0 تعليق