ماهر فرغلي: الإخوان يشرعنون الاغتيال السياسي كوسيلة للوصول إلى السلطة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 02/يوليو/2026 - 10:20 ص 7/2/2026 10:20:59 AM

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن تاريخ جماعة الإخوان حافل بالعمليات الدموية والاغتيالات السياسية الموثقة، والتي بدأت منذ عقود ولم تتوقف حتى اليوم.

المحطات التاريخية للجماعة معروفة

وأوضح فرغلي، في تصريح لـ"الدستور"، أن المحطات التاريخية للجماعة معروفة ومتاحة للجميع، بدءًا من اغتيال القاضي أحمد الخازندار، ورئيس الوزراء الأسبق محمود فهمي النقراشي باشا، مرورًا بعملية تفجير القناطر الخيرية، وتنظيم عام 1965، وصولًا إلى الجناح العسكري في السبعينيات والتنظيمات التكفيرية التي انبثقت عن الجماعة أو تفرعت من فكرها، مثل: "التكفير والهجرة"، و"الفنية العسكرية"، وتنظيم "الجهاد" الذي اغتال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وانتهاءً بأحداث العنف والقتل التي أعقبت عام 2013.

وشدد فرغلي على أن الأزمة الحقيقية تكمن في "الأيديولوجية الفكرية" للجماعة، قائلًا: "إن جماعة الإخوان تؤمن بأن الاغتيال السياسي وسيلة شرعية ودينية لتقويض الأنظمة الحاكمة وإضعاف السلطة القائمة، وتحاول دائمًا إضفاء طابع ديني ومقدس على هذه الجرائم، بزعم أنها تسير على نهج ديني يشرعن تصفية مخالفيها".

وأضاف أن هذا الفكر المتطرف يقود إلى تكفير المجتمع والدولة، إذ تعتمد الجماعة على أدبيات تُكفّر الحكام والمجتمعات وتصفها بـ"الجاهلية" لتبرير عمليات القتل والتفجير، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه العمليات، والغطاء الديني الذي تستند إليه، هو تدمير مؤسسات الدولة والوصول إلى السلطة.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق