وأوضح عم الطفل، في تصريح لقناة البلاد، أن وسيم يقيم في منطقة هادئة ويعيش وسط أصدقاء من مختلف الجنسيات، مؤكدًا أنه توجّه إلى منطقة المشجعين بوسط مدينة بوسطن لمتابعة المباراة قبل أن يتعرض، لاعتداء من طرف عشرات المشجعين من جنسية مغربية.
وأضاف أن وسيم تلقى ضربات على مستوى الرأس والظهر، ما استدعى نقله إلى أحد مستشفيات بوسطن لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أن الحادث خلّف أيضا آثارا نفسية على الطفل.
وأكد المتحدث أن الفحوصات الطبية أظهرت خروج وسيم من دائرة الخطر، لكنه لا يزال يخضع للمراقبة الطبية، مطمئنًا الجزائريين بشأن وضعه الصحي.
وفي السياق ذاته، أشار عم الطفل إلى أن السفارة الجزائرية في واشنطن تتابع القضية عن كثب، وتتواصل باستمرار مع عائلة وسيم من أجل مرافقتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما كشف أن والد الطفل أودع شكوى رسمية ورفع دعوى قضائية ضد المعتدين، باعتبار أن الضحية طفل قاصر، مؤكدًا أن القضية لا تزال محل تحقيق من قبل السلطات الأمريكية.
وأضاف أن مصالح الأمن الأمريكية فتحت تحقيقًا في الواقعة، دون أن يتم، إلى حد الآن، توقيف أي من المشتبه بهم، موضحًا أن عدد المعتدين قد يتجاوز 35 شخصًا، بحسب المعطيات الأولية.
ونفى عم الطفل ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن أن مقاطع الفيديو المتداولة قديمة أو تعود إلى حادثة وقعت في قطر، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وفق ما صرح به.


















0 تعليق