تاريخ من الإبداع المشترك.. كيف تطورت العلاقات الثقافية بين مصر والنمسا؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، السفير النمساوي لدى القاهرة جورج بوستينجر، لبحث سبل تطوير التعاون الثقافي بين البلدين، في خطوة تعكس استمرار مسار طويل من الشراكة الثقافية والفنية بين مصر والنمسا. 

وشهد اللقاء مناقشة عدد من المشروعات المستقبلية، من أبرزها التعاون المرتقب بين أوبرا فيينا ودار الأوبرا المصرية خلال الموسم الفني المقبل، إلى جانب التبادل في مجالات الفنون التشكيلية والمتاحف، وابتعاث كوادر من وزارة الثقافة إلى العاصمة النمساوية فيينا للاطلاع على أحدث نظم الإدارة الثقافية، تمهيدًا لتوقيع بروتوكول تعاون رسمي خلال الأسابيع المقبلة.

ويأتي هذا اللقاء امتدادًا لعلاقات ثقافية تعود إلى سنوات طويلة، اتسمت بتنوع مجالاتها بين الفنون والآداب والتعليم والبحث العلمي، فضلًا عن الحوار الحضاري والتبادل الفكري، بما يعكس المكانة التي يحتلها البلدان على خريطة الثقافة الأوروبية والعربية.

أسبوع ثقافي مصري في النمسا

ومن أبرز محطات هذا التعاون، إقامة الأسبوع الثقافي المصري في النمسا عام 2012 تحت رعاية السفارة المصرية في فيينا، حيث قدمت فعالياته صورة متكاملة عن الثقافة المصرية من خلال عروض فنية وأنشطة أدبية وتراثية، في إطار التعريف بالحضارة المصرية وتعزيز التواصل الثقافي مع المجتمع النمساوي.

الأدب والترجمة في قلب العلاقات

وشهد عام 2015 نشاطًا ملحوظًا في التعاون الأدبي والثقافي، إذ التقى السفير المصري في فيينا بعدد من أعضاء نادي القلم النمساوي، وتم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات الترجمة بين العربية والألمانية، وتنظيم زيارات متبادلة للأدباء والمفكرين، استكمالًا للقاءات سابقة جمعت أدباء نمساويين بنظرائهم المصريين، وفي مقدمتهم الكاتب الراحل جمال الغيطاني.

وفي العام نفسه، استضافت السفارة المصرية في فيينا الروائية المصرية سلوى بكر في أمسية ثقافية نظمت بالتعاون مع وزارة الخارجية النمساوية، ضمن برنامج "حوار الثقافات"، بمشاركة مسؤولين ومثقفين نمساويين، بهدف توسيع آفاق الحوار الأدبي بين البلدين.

مرحلة جديدة من التعاون الثقافي

ويفتح اللقاء الأخير بين وزيرة الثقافة والسفير النمساوي صفحة جديدة في مسار العلاقات الثقافية المصرية النمساوية، خاصة مع التوجه نحو التعاون بين أوبرا فيينا ودار الأوبرا المصرية، وتبادل الخبرات في إدارة المؤسسات الثقافية، والتعاون بين المتاحف والفنانين، بما يعزز من حضور الثقافة المصرية في أوروبا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق