طقس شديد الحرارة على أغلب المحافظات.. ومركزالمناخ يُحذّر المرازعين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز المناخ لدي وزارة الزراعة، إن تشهد مصر اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 الموافق 24 بؤونة 1742 و16 المحرم 1448، حالة من الطقس شديد الحرارة الرطب على أغلب أنحاء الجمهورية، وسط تحذيرات من ارتفاع الإحساس الفعلي بدرجات الحرارة نتيجة زيادة نسب الرطوبة، إلى جانب نشاط رياح قوية في عدد من المناطق.

طقس شديد الحرارة على أغلب المحافظات

وأوضح "فهيم" أن البلاد تتعرض لطقس شديد الحرارة خلال ساعات النهار، حيث تسجل درجات الحرارة مستويات مرتفعة على النحو التالي:

شمال البلاد: نحو 32 درجة مئوية

القاهرة الكبرى: تصل إلى 37 درجة مئوية

جنوب الصعيد: تصل إلى 40 درجة مئوية

وأشار إلى أن هذه القيم لا تعكس وحدها الإحساس الحقيقي بالحرارة، إذ تؤدي زيادة الرطوبة الجوية إلى رفع الإحساس الفعلي بالحرارة بمقدار يتراوح بين درجتين إلى 3 درجات إضافية، ما يزيد من الضغط الحراري على المواطنين خلال فترات النهار.

نشاط رياح على مناطق متفرقة

كما لفت إلى وجود هبات رياح نشطة قد تكون قوية في بعض المناطق، خاصة في مصر الوسطى وخليج السويس ومحافظة الوادي الجديد، بالإضافة إلى مناطق متفرقة تشمل:

أسيوط وسوهاج

الواحات والعوينات

رأس غارب والغردقة والطور

وأكد أن هذه الرياح قد تسهم بشكل مؤقت في تخفيف الإحساس بالحرارة في بعض الفترات، لكنها قد تكون مثيرة للأتربة في بعض المناطق المكشوفة.

ارتفاع الرطوبة وزيادة الإحساس بالحرارة

وأشار مركز معلومات تغير المناخ إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة خلال اليوم يعد أحد أهم العوامل التي تضاعف الإحساس بدرجات الحرارة الفعلية، حيث تؤدي إلى تقليل قدرة الجسم على التبخر الطبيعي للعرق، ما يزيد من الشعور بالإجهاد الحراري.

وأوضح أن هذا العامل يجعل الطقس أكثر قسوة مما تظهره قراءات درجات الحرارة الرسمية، خاصة في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.

وحذر رئيس مركز المناخ من أن الأجواء الحالية لا تتعلق فقط بارتفاع درجات الحرارة، بل بما وصفه بـ”تراكم عوامل الضغط الحراري”، والتي تشمل:

شمس قوية ومباشرة

فقدان سريع للمياه

ارتفاع الضغط على النباتات

استمرار موجات الحرارة لفترات طويلة

وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة قد تؤدي إلى زيادة الإجهاد الحراري لدى الإنسان، وارتفاع استهلاك المياه، إلى جانب تأثيرات سلبية على القطاع الزراعي والنباتات.

وفيما يتعلق بالقطاع الزراعي، أوضح أن الفترة الحالية تشهد زيادة في الضغط الفسيولوجي على المحاصيل الزراعية نتيجة ارتفاع الحرارة، وهو ما قد يؤثر على معدلات النمو والإنتاج.

كما أشار إلى احتمالية انتشار بعض الحشرات الضارة خلال هذه الظروف المناخية، مثل الجاسيد والتربس والحشرات القشرية والدقيقيات، نتيجة توافر بيئة مناسبة لنشاطها في ظل الحرارة المرتفعة.

ونوه بأن فصل الصيف لا يبدأ بشكل مفاجئ، بل يفرض تدريجيًا سلسلة من التحديات المناخية التي تتطلب استعدادا مبكرا، موضحا أن الأيام المقبلة قد تشهد زيادة في الإشعاع الشمسي والطاقة الحرارية، إلى جانب ارتفاع الاحتياجات المائية للإنسان والنبات وزيادة الضغوط البيئية بشكل عام.

ولفت إلى أن التعامل مع هذه الظروف يتطلب وعيًا أكبر بالإجراءات الوقائية، سواء على مستوى الأفراد أو القطاع الزراعي، لتقليل آثار الموجة الحارة الحالية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق