كشفت مصادر سياسية عن حركة اتصالات تجري بعيداً عن الأضواء بين شخصيات وقوى تنتمي إلى اتجاهات سياسية متباعدة، بعدما شكّل "اتفاق الإطار" نقطة تقاطع غير مسبوقة بينها، في ظل قناعة بأن تداعياته تجاوزت الانقسامات التقليدية. وتشير المصادر إلى أن هذه المشاورات لم تعد تقتصر على تسجيل موقف سياسي، بل تتجه نحو بلورة إطار وطني عابر للاصطفافات، يضم شخصيات وأحزاباً وقوى تلتقي على رفض المسار الذي سلكته السلطة، رغم التباين في ملفات سياسية جوهرية، باعتبار أن ما جرى يمسّ الثوابت الوطنية والسيادية.
وتلفت المصادر إلى أن المشهد السياسي بدأ يكشف تدريجياً عن ملامح هذا التقاطع، وهو ما انعكس في سلسلة مواقف واتصالات، كان أبرزها زيارة رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل إلى "عين التينة"، والتي قرأتها الأوساط على أنها مؤشر إلى تقارب سياسي يتجاوز الاعتبارات الظرفية. وبحسب المصادر، فإن "الثنائي الشيعي"، و"الحزب التقدمي الاشتراكي"، و"التيار الوطني الحر"، إلى جانب عدد من النواب والتكتلات، باتوا يشكلون كتلة وازنة يصعب تجاهلها عند أي محاولة لتمرير الاتفاق أو رسم مسار المرحلة المقبلة.
✎
فريق تحرير اعرف سبورت
فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية
News
تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز