شهدت أسعار الفراخ، اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، حالة من التباين داخل الأسواق المصرية، وفقًا لأحدث بيانات بورصة الدواجن والبوابة الحكومية لأسعار السلع.
وسجلت أسعار الفراخ البيضاء للمستهلك تراجعًا ملحوظًا، في حين ارتفعت أسعار الفراخ البلدي بشكل طفيف، وسط استقرار نسبي في أسعار عدد من مشتقات الدواجن داخل المحال التجارية والسلاسل الغذائية، مع استمرار متابعة المواطنين لتحركات الأسعار اليومية التي ترتبط بشكل مباشر بحجم العرض والطلب في السوق المحلي.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار حالة التذبذب التي يشهدها قطاع الدواجن في مصر، نتيجة تغيرات تكاليف الإنتاج وأسعار الأعلاف، إلى جانب اختلاف حجم المعروض من المزارع، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار النهائية التي تصل إلى المستهلك.
سجل سعر الفراخ البيضاء للمستهلك تراجعًا بنحو 3 جنيهات، ليبلغ متوسط الكيلو نحو 76 جنيهًا، بينما استقر سعره في بورصة الدواجن عند مستوى 59 جنيهًا للكيلو، في حين تراوحت الأسعار داخل الأسواق بين 60 و120 جنيهًا حسب المنطقة وتكاليف النقل وهوامش الربح.
في المقابل، ارتفع سعر الفراخ البلدي للمستهلك بنحو جنيه واحد فقط، ليسجل متوسط 118 جنيهًا للكيلو، بينما تراوحت أسعاره في المزارع بين 75 و76 جنيهًا للكيلو، وسط اختلافات طفيفة بين المحافظات.
كما استقرت أسعار عدد من منتجات الدواجن الأخرى، حيث سجل كيلو صدور الدجاج البانيه نحو 250 جنيهًا، وصدور الدجاج بالعظام بين 200 و205 جنيهات، بينما بلغ سعر دبابيس الدجاج نحو 184 جنيهًا للكيلو، وارتفعت أسعار الأوراك المخلية إلى 250 جنيهًا، في حين سجلت الأوراك المتبلة نحو 165 جنيهًا للكيلو.
كما وصل سعر الفراخ الشيش المتبلة إلى 340 جنيهًا، وشيش الطاووق إلى 343 جنيهًا، فيما بلغ سعر الدجاجة الكاملة وزن 1.5 كيلو نحو 318 جنيهًا.
وتواصل بورصة الدواجن لعب دور رئيسي في تحديد اتجاهات السوق اليومية، باعتبارها المؤشر الأساسي الذي يعتمد عليه التجار والمنتجون في تسعير الفراخ قبل إضافة تكاليف النقل والتوزيع، حيث يرى متعاملون في القطاع أن حركة الأسعار تظل مرهونة بعوامل متعددة، أبرزها حجم الطلب، وتكلفة الإنتاج، وأسعار الأعلاف، إلى جانب التغيرات الموسمية التي تؤثر على معدلات الاستهلاك.
ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الدواجن خلال الفترة المقبلة، في ظل زيادة الطلب مع دخول موسم الصيف والإجازات، وهو ما قد ينعكس على حركة الأسعار صعودًا أو هبوطًا وفقًا لتوازن السوق بين العرض والطلب.

















0 تعليق