وجه اللواء الحسين فرحات "المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية"، نحو التوسع في تطبيق نظم الزراعة التكاملية وتعظيم الاستفادة من وحدة الأرض والمياه، وشارك الجهاز في فعاليات تدشين زراعة أسماك البلطي في حقول الأرز بالغربية، ضمن المشروع القومي للزراعة التكاملية، بالتزامن مع الاحتفالات بذكرى ثورة 30 يونيو.
تدشين زراعة أسماك البلطي في حقول الأرز
ويأتي المشروع تحت رعاية علاء فاروق "وزير الزراعة واستصلاح الأراضي"، وبمتابعة المهندس مصطفى الصياد "نائب وزير الزراعة"، وإشراف الدكتور أحمد عضام، والدكتور محمد شطا "رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات"، وبالتعاون مع النقابة العامة للفلاحين وصغار المزارعين، وبمشاركة معهد بحوث الأرز، والإشراف الفني الدكتور إبراهيم الحسيني درويش "أستاذ كلية الزراعة بجامعة المنوفية ومستشار المشروع".
وجرى تنفيذ أعمال تنزيل الزريعة السمكية في الحقول المختارة بقرية أبشواي الملق بمركز قطور، حيث تم توفير الزريعة من محطة تحضين الخاشعة التابعة لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، في إطار خطة الجهاز لدعم المشروع بالزريعة المنتجة من محطاته، وفقًا للمعايير الفنية المعتمدة، وبما يضمن تحقيق أفضل معدلات النمو والإنتاج.
وشهدت الفعالية حضور اللواء الدكتور علاء عبد المعطي "محافظ الغربية"، إلى جانب المهندس حسام الدين محفوظ "وكيل وزارة الزراعة بالغربية"، والمهندس فخري عياد "مدير عام الإدارة العامة للمفرخات والزريعة" بجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، والمهندس نادر عيد"مدير محطة تحضين الخاشعة السمكية"، والأستاذ الدكتور بسيوني زايد "رئيس قسم بحوث الأرز"، والدكتور محمود أبو يوسف، والحاج حسن حلمي الحصري "نائبًا عن النقيب العام للفلاحين وصغار المزارعين"، وعدد من القيادات التنفيذية والبحثية والإرشادية والمزارعين.
وأكد اللواء الحسين فرحات "المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية"، أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الإنتاج الزراعي والسمكي، ويجسد رؤية الدولة في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، موضحا أن الجهاز يواصل تقديم الدعم الكامل للمشروع من خلال إنتاج وتوفير الزريعة السمكية من مفرخاته ومحطات التحضين التابعة له، وتقديم الدعم الفني والمتابعة الميدانية المستمرة بالتنسيق مع جميع الجهات الشريكة، بما يضمن نجاح التجربة والتوسع في تطبيقها بمختلف المحافظات، ويسهم في زيادة دخل المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم الحسيني درويش "المشرف الفنى"، أن المشروع يعتمد على أسس علمية دقيقة تحقق أعلى استفادة من وحدة الأرض والمياه، مؤكدًا أن الالتزام بالتوصيات الفنية والمتابعة المستمرة للمزارعين يمثلان الركيزة الأساسية لنجاح التجربة، بما يحقق إنتاجًا مزدوجًا من الأرز وأسماك البلطي دون زيادة في استهلاك مياه الري.
وأكد المهندس فخري عياد "مدير الإدارة العامة للمفرخات والزريعة"، أن جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية وفر الزريعة السمكية اللازمة للمشروع من محطة تحضين الخاشعة، بعد إعدادها وتجهيزها وفقًا للمعايير الفنية المعتمدة، لضمان ملاءمتها لحقول الأرز وتحقيق أفضل معدلات النمو.
وأضاف أن فرق الجهاز تتابع تنفيذ المشروع ميدانيًا، مع تقديم الإرشادات الفنية للمزارعين في مختلف مراحل التربية، لضمان نجاح التجربة وتحقيق أعلى عائد إنتاجي واقتصادي.
وفي ختام الفعالية، أكد المشاركون أن المشروع يمثل نموذجًا وطنيًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والبحث العلمي والمزارعين، ويعكس توجه الدولة نحو تبني نظم الإنتاج المستدامة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الزراعية والسمكية المستدامة.















0 تعليق