جامعة سمنود التكنولوجية تشارك في ملتقى "SmarTex 2026" لتعزيز الشراكة مع قطاع الصناعة ودعم التحول الرقمي
شاركت جامعة سمنود التكنولوجية في فعاليات "SmarTex 2026"، الملتقى المتخصص الأول الذي يجمع أحدث حلول التحول الرقمي والآليات التمويلية لدعم وتطوير قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الجامعة على تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين التعليم التكنولوجي والقطاعات الصناعية والإنتاجية، وربط المخرجات الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وجاءت مشاركة الجامعة تحت رعاية الدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، وريادة الدكتور محمد رمضان، عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، وبمتابعة الدكتور علاء الدين حسانين، وكيل الكلية.
وحضر فعاليات الملتقى ممثلاً عن الجامعة كل من الدكتورة هبة الفوطي، مدير مركز الابتكار ونادي ريادة الأعمال، والدكتور بيشوي وصفي، مدير مركز التدريب المهني بالجامعة.
مواكبة حلول الرقمنة والابتكار الصناعي
وشهدت الفعاليات مشاركة ممثلي الجامعة في الجلسات النقاشية للملتقى، للاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات المرتبطة بالتحول الرقمي، والحلول الذكية الموجهة لتطوير صناعة الغزل والنسيج، بالإضافة إلى التعرف على النظم التمويلية المستحدثة الداعمة للقطاع، وبحث فرص التعاون المشترك مع كبرى المؤسسات والشركات الصناعية الرائدة.
تعزيز ربط العملية التعليمية بالتطبيقات الصناعية
وتهدف الجامعة من خلال هذا التواجد إلى استيعاب أحدث الاتجاهات العالمية ومتطلبات الأسواق المحلية والدولية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تعزيز ربط العملية التعليمية بالتطبيقات الصناعية، بما يضمن إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة تمتلك المهارات التقنية اللازمة لدعم الاقتصاد الوطني وفقاً لرؤية الدولة للتنمية المستدامة.
رؤية تكاملية لدعم الاقتصاد الوطني
ومن جانبه، أكد الدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، أن مشاركة الجامعة في الملتقيات الصناعية المتخصصة تأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي، مشيراً إلى حرص الإدارة على إتاحة الفرص لمنتسبيها للاطلاع على التطورات التكنولوجية المتسارعة، بما يسهم في تطوير البرامج الدراسية ورفع كفاءة الطلاب والخريجين للمنافسة في سوق العمل محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأضاف "دويدار" أن الجامعة تواصل تنفيذ رؤيتها الرامية إلى دعم مجالات الابتكار وريادة الأعمال، وتوطيد الشراكات مع القلاع الصناعية لتحقيق الاستفادة المتبادلة، وتخريج جيل من التكنولوجيين القادرين على قيادة مستقبل الصناعة المصرية والمشاركة بفاعلية في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.














0 تعليق