قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن السياسة الخارجية المصرية، خلال السنوات الأخيرة، اتسمت بالاستقرار والالتزام بالقانون الدولي، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نقلها إلى إطار عقلاني يوازن بين الداخل والخارج.
وأوضح، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن أي سياسة خارجية هي انعكاس للسياسة الداخلية، وأن مؤسسات الدولة تعمل تحت إشراف مباشر من الرئيس لضمان هذا التوازن.
وأضاف أن مصر لعبت دورًا محوريًا في أزمات كبرى مثل غزة والأزمة الإيرانية، حيث فتحت قنوات اتصال مع أطراف متعددة بينها الولايات المتحدة وإيران وتركيا، ما جعلها منارة للحوار الدولي.
وأكد أن كثافة زيارات الرئيس الخارجية، خصوصًا إلى أوروبا، أعادت لمصر حضورها الإقليمي والدولي، إذ أصبحت أوروبا شريكًا أساسيًا في الاقتصاد والطاقة والموارد البشرية، بعد أن كانت مجرد محطة عبور للولايات المتحدة.
وأشار، إلى أن مصر نجحت في تنويع شراكاتها الدولية مع الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، ما عزز مكانتها كدولة محورية في الشرق الأوسط وإفريقيا.
كما شدد على أن الرئيس السيسي ربط الأمن القومي المصري بالأمن القومي العربي، وهو ما انعكس في تقوية العلاقات مع تركيا ودعم دول الخليج في مواجهة التحديات الإقليمية.
ونوه، بأن السياسة الخارجية المصرية اليوم تقوم على ثلاثة محاور أساسية: السلام والتنمية والاستقرار، مدعومة بقدرة عسكرية رادعة وبنية تحتية قوية، ما جعل المجتمع الدولي يتعامل مع مصر باعتبارها دولة قادرة على حماية مصالحها وصياغة مستقبلها.














0 تعليق