قطارالعودة الطوعية للسودانيين ينقل 1200 مواطن من الإسكندرية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انطلقت من محافظة الإسكندرية، الرحلة الثالثة من قطار العودة الطوعية المخصص لنقل المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، وعلى متنها نحو 1200 مواطن، في إطار جهود تنظيمية متواصلة لتسهيل حركة العودة من مصر إلى السودان عبر وسائل نقل جماعية آمنة ومنظمة.

وقالت  ميسون مكي رئيسة لجنة الأمل للعودة الطوعية بالعجمي بمحافظة الإسكندرية إن هذه الرحلة تمثل امتدادًا لسلسلة من الرحلات المنظمة التي سبقتها، والتي اعتمدت في مراحلها الأولى على النقل البري عبر الحافلات قبل الانتقال إلى تنظيم رحلات قطار مخصصة لتسهيل عملية التفويج.

عملية التسجيل ما تزال مستمرة في عدد من مناطق الإسكندرية

وأوضحت أن عملية التسجيل ما تزال مستمرة في عدد من مناطق الإسكندرية، خاصة في العجمي وسيدي بشر والمعمورة، وهي مناطق تشهد كثافة سكانية كبيرة بين الجالية السودانية، مما يستدعي استمرار التنسيق الميداني لضمان انسيابية التسجيل والتنظيم.

وأضافت أن الرحلة تم الإعداد لها قبل أسبوعين من موعد انطلاقها، مع فرض ضوابط تتعلق بوزن الأمتعة المسموح به لكل مسافر، بهدف تجنب أي ازدحام أو أزمات لوجستية أثناء عملية النقل.

الرحلة تضمنت وجود طاقم طبي مرافق لمتابعة الحالات الصحية لكبار السن والمرضى

وأشارت إلى أن الرحلة تضمنت وجود طاقم طبي مرافق لمتابعة الحالات الصحية لكبار السن والمرضى خلال الرحلة، لضمان تقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

وأعربت ميسون مكي عن أملها في استمرار عمليات التفويج خلال الفترة المقبلة بشكل منتظم، بما يتيح للراغبين من السودانيين العودة إلى بلادهم في ظروف أفضل وأكثر تنظيمًا.

ويأتي تنظيم رحلات العودة الطوعية للسودانيين من مصر في ظل تزايد الطلب على العودة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي فرضتها الحرب في السودان، ما دفع العديد من الأسر إلى البحث عن وسائط نقل آمنة ومنظمة تضمن وصولهم إلى مناطقهم الأصلية دون مخاطر إضافية.

 وتعمل الجهات المعنية بالتنسيق مع لجان مجتمعية ومنظمات مدنية على تسهيل إجراءات السفر، وتوفير الدعم اللوجستي والطبي للمسافرين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا مثل كبار السن والمرضى والأطفال.

ضبط عملية التفويج وتقليل التكدس في نقاط التسجيل عبر تنظيم جداول زمنية واضحة وتحديث قواعد البيانات

 كما تسعى هذه الجهود إلى ضبط عملية التفويج وتقليل التكدس في نقاط التسجيل، عبر تنظيم جداول زمنية واضحة وتحديث قواعد البيانات بشكل مستمر لضمان دقة الأعداد، ويشير القائمون على هذه المبادرات إلى أن نجاحها يعتمد على التعاون بين الجانب المصري والمجتمع السوداني المقيم، بما يضمن استمرارية العملية في بيئة منظمة وآمنة، مع الحفاظ على كرامة العائدين وتخفيف الأعباء الإنسانية التي تواجههم خلال رحلة العودة إلى وطنهم.

وتؤكد هذه المبادرات أن ملف العودة الطوعية يمثل أحد أهم الملفات الإنسانية المرتبطة بالعلاقات السودانية المصرية، حيث تتداخل فيه الأبعاد الاجتماعية والتنظيمية والإنسانية، ما يستدعي استمرار تطوير آليات التنسيق وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يضمن استدامة عمليات التفويج وتحسين ظروف السفر بشكل متدرج ومستمر خلال المرحلة المقبلة مع استمرار المتابعة والتقييم الميداني المستمر والتنفيذ العملي الفوري للمبادرات الحالية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق