كشف تقرير إيطالي عن ارتفاع نسب إقبال الإيطاليين لقضاء عطلاتهم في مصر باعتبارها من أبرز الوجهات السياحية رغم التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية الأمريكية.
وأوضح موقع " TTG" الإيطالي المتخصص في قطاع السياحة، أن مخاوف السياح الإيطاليين بشأن حالة عدم اليقين وارتفاع التكاليف جراء التطورات الأخيرة لم تمنعهم من زيارة مصر، والتي تظل وجهة متكاملة وجذابة ومطلوبة بفضل ما تقدمه من قيمة ممتازة مقابل التكلفة وما تتمتع به من ثراء ثقافي.
مصر من أكثر الوجهات طلبًا لدى السياح الإيطاليين
وقال إنريكو ديريكو، من شركة "ميسترال تور" (Mistral Tour)، إن مصر من أكثر الوجهات طلبًا لديهم، حيث يقدمون برنامجًا مشتركًا قابلًا للتعديل يجمع بين زيارة القاهرة والاستمتاع برحلة نيلية لاستكشاف الآثار، سواء للمجموعات التي تنظمها وكالات السفر أو للمسافرين الأفراد.
ويتوافق الطلب المتزايد على التجارب الثقافية والفاخرة مثل الرحلات النيلية على متن المراكب السياحية، تمامًا مع استراتيجية تنويع المنتجات السياحية التي تروج لها الحكومة المصرية لدى منظمي الرحلات.
ويعد المتحف المصري الكبير محركًا رئيسيًا لاستفسارات العملاء الإيطاليين، الذين اعتادوا تقليديًا على تفضيل الراحة التي توفرها منتجعات البحر الأحمر الشاملة للخدمات.
ويدفع هذا التوجه منظمي الرحلات إلى إعادة النظر في برامج السفر والتعاون مع الجهات المعنية في مصر لابتكار تجارب سفر فريدة وغير تقليدية.
المتحف المصري الكبير يجذب الإيطاليين للقاهرة
فيما انتهزت سيلفيا روسو، مالكة شركة "فيياجي رالو" (Viaggi Rallo)، الفرصة لتقديم عروض تشمل إقامات أطول في القاهرة، مما يتيح للمسافرين التعمق أكثر في معالم المدينة الجديدة؛ وهي تجارب تتجاوز بكثير مجرد يوم عابر في الطريق إلى الأهرامات والأقصر وأسوان.
وتوفر مواقع مثل المتحف القومي للحضارة المصرية، ومنطقة آثار سقارة، وواحة الفيوم، ووادي الحيتان رؤى استثنائية حول الآثار والطبيعة، وتشير روسو إلى أنه بعيدًا عن الزحام، وقبل التوجه إلى النيل، يأخذون مجموعاتهم الصغيرة التي لا تتجاوز 14 شخصًا أو المسافرين الأفراد لزيارة مجمعات المعابد في أبيدوس ودندرة.
وبحسب الموقع الإيطالي تمثل الصحراء البيضاء، والإسكندرية، والعلمين منتجات جديدة تشهد نموًا سريعًا لدى شركة "ميسترال"؛ حيث يوضح ديريكو، أن الزوار الذين يكررون زيارتهم لمصر يبحثون عن تجارب أقل تقليدية، مثل الإقامة في المخيمات المجهزة بالخيام.







0 تعليق