شهد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، في الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس، ورؤساء الجامعات، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الجديدة.
وفي مستهل الاجتماع، أكد المجلس دعمه لمسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية، ووجَّه التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن جامعة المنيا تحرص على مواكبة توجهات الدولة وخطط تطوير التعليم العالي، والعمل على تنفيذ السياسات والاستراتيجيات التي يتبناها المجلس الأعلى للجامعات، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية، وتعزيز الدور المجتمعي للجامعة، ودعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.
وتناول المجلس عددًا من الملفات الاستراتيجية المتعلقة بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والاستعداد للعام الجامعي الجديد، من خلال التأكيد على الانتهاء من أعمال الصيانة والتطوير بالمنشآت الجامعية والمعامل قبل بدء الدراسة، واستمرار تنفيذ الأنشطة الطلابية والبرامج التدريبية خلال الإجازة الصيفية، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب واكتشاف المواهب ودعمها.
كما ناقش المجلس سبل تعزيز دور الجامعات في دعم الاقتصاد الوطني من خلال ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والصناعة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتحويل مخرجات الأبحاث إلى تطبيقات ومنتجات تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
واستعرض المجلس مؤشرات التقدم الذي حققته الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، مؤكدًا أهمية استمرار دعم الباحثين وزيادة النشر العلمي في المجلات الدولية المرموقة، بما يعزز مكانة الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والعالمي.
كما تابع المجلس جهود وزارة التعليم العالي في تطوير منظومة التعليم الجامعي، والتوسع في الشراكات الدولية، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، والتوسع في القوافل التنموية والخدمية، إلى جانب الاهتمام بالمشروعات الخضراء الذكية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشهد الاجتماع أيضًا مناقشة عدد من الموضوعات التنظيمية والتطويرية المتعلقة بتطوير الأداء الجامعي، ودعم مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، والتوسع في استخدام الحلول الرقمية والخدمات الإلكترونية، فضلًا عن متابعة جهود الجامعات في مجالات ترشيد الطاقة والاستدامة البيئية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.













0 تعليق