أكد المؤلف أيمن وتار أن فيلم "صقر وكناريا" لا يعتمد فقط على الأكشن والكوميديا، بل يقدم أيضًا طرحًا مختلفًا لبعض القضايا المرتبطة بالحياة الشخصية والاستقرار الأسري من خلال شخصيات متنوعة ورؤى متباينة.
وأوضح وتار في تصريحات لـ"الدستور" أن الفيلم يتناول نماذج مختلفة من الرجال في نظرتهم إلى الزواج والاستقرار، فبينما يرى البعض أن تكوين أسرة وحياة مستقرة يمثل الهدف الأهم في حياتهم، يعتبر آخرون أن الروتين قد يدفعهم للبحث عن المغامرة والتغيير، وهو ما يقدمه الفيلم في إطار كوميدي مليء بالمواقف والمفارقات.
وأشار إلى أن فكرة "صقر وكناريا" بدأت منذ عام 2019، واستغرقت سنوات من التطوير والكتابة قبل الوصول إلى الشكل النهائي، موضحًا أن السيناريو مر بنحو سبع نسخ مختلفة حتى استقر فريق العمل على النسخة التي تم تنفيذها، مؤكدًا إيمانه بأهمية منح النص الوقت الكافي للنضج والتطوير.
وأشاد وتار بأداء بطلي الفيلم محمد إمام وشيكو، معتبرًا أن اختيارهما كان مناسبًا للغاية لطبيعة الشخصيات، كما أثنى على التعاون مع المخرج حسين المنباوي، الذي ساهم في تطوير العديد من التفاصيل خلال مراحل التحضير والتنفيذ، كما لفت إلى أن شيكو أبدى حماسًا كبيرًا لخوض تجربة الأكشن بشكل مختلف عما اعتاده الجمهور، وهو ما تطلب تدريبات وبروفات مكثفة لفريق العمل من أجل تقديم مشاهد الحركة بصورة احترافية تتناسب مع طبيعة الفيلم.
وكشف أيمن وتار عن وجود عدد من المشاهد التي حافظت على مكانها منذ النسخ الأولى للسيناريو، من بينها مشهد أكشن ضخم داخل محطة وقود، بالإضافة إلى مشهد آخر داخل حمام، وصفه بأنه من أكثر المشاهد غرابة وتميزًا داخل أحداث الفيلم، متوقعًا أن يحظى بتفاعل كبير من الجمهور عند عرض العمل غدًا الاربعاء.















0 تعليق