أعراض مبكرة للسكري عند الأطفال لا يجب تجاهلها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يشهد مرض السكري من النوع الثاني ارتفاعًا ملحوظًا بين الأطفال خلال السنوات الأخيرة، في ظل تغير أنماط الحياة وزيادة الاعتماد على الأطعمة المصنعة والمشروبات الغنية بالسكر، إلى جانب انخفاض معدلات النشاط البدني وارتفاع نسب السمنة، ما دفع الأطباء إلى التحذير من تحوّل المرض من كونه مرتبطًا بالبالغين فقط إلى مشكلة صحية متنامية لدى الفئات الأصغر سنًا.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "NDTV"، يشير مختصون إلى أن خطر الإصابة لا يرتبط فقط بتناول السكر بشكل مباشر، بل يمتد إلى طبيعة النظام الغذائي بشكل عام، خاصة الأنظمة الغنية بالكربوهيدرات المكررة والفقيرة بالألياف والبروتين، فمعظم هذه المكونات تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز، ما يؤدي إلى ارتفاع متكرر في مستويات السكر بالدم.

السكريات الخفية

كما يحذر الأطباء من ما يُعرف بـ"السكريات الخفية" الموجودة في العديد من المنتجات الشائعة مثل الكاتشب، والزبادي المنكه، وحبوب الإفطار، والبسكويت، والمشروبات المحلاة، والتي قد يستهلكها الأطفال بكميات كبيرة دون إدراك تأثيرها على الصحة على المدى الطويل.

ولا تقتصر تداعيات هذه العادات الغذائية على الجوانب الجسدية فقط، إذ قد تمتد لتشمل سلوك الطفل ومزاجه، حيث تؤدي التقلبات المستمرة في مستويات السكر بالدم إلى فرط النشاط، والتهيج، وضعف التركيز، واضطرابات النوم، إضافة إلى الشعور المستمر بالإرهاق.

أعراض يجب الانتباه لها

ويؤكد الأطباء أن هناك مجموعة من الأعراض التي تستدعي انتباه الأهل، من أبرزها: العطش الشديد وكثرة التبول، والإرهاق غير المعتاد، وتشوش الرؤية، وبطء التئام الجروح، والشعور المستمر بالجوع، إلى جانب ظهور بقع داكنة على الجلد خاصة في منطقة الرقبة وتحت الإبطين.

وفيما يتعلق بالوقاية، ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يعتمد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، مع تقليل استهلاك السكريات والأطعمة المصنعة.

كما يشددون على أهمية ممارسة الأطفال النشاط البدني لمدة لا تقل عن ساعة يوميًا، والحد من استخدام الشاشات، إلى جانب إجراء الفحوصات الدورية.

ويؤكد المختصون أن الوقاية من السكري تبدأ من المنزل، من خلال تعزيز العادات الغذائية الصحية وتشجيع النشاط البدني، باعتبارهما خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من المرض ومضاعفاته المستقبلية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق