حاتم أمين: مبادرة صحة المرأة خفضت زمن تشخيص وعلاج أورام الثدي إلى 49 يومًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور حاتم أمين المدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، أن المبادرة أولت اهتمامًا كبيرًا بالصحة الإنجابية إلى جانب الكشف المبكر عن أورام الثدي، موضحًا أن الهدف هو تقديم نصائح متكاملة للمرأة حول الخصوبة والحفاظ على صحتها الإنجابية باعتبارها حقًا أساسيًا.

وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن المبادرة اعتمدت منذ يومها الأول على التحول الرقمي، حيث تم إنشاء نظام إلكتروني موحد يربط بين 3700 وحدة صحية و12 سيارة متنقلة، بحيث تُسجل بيانات كل سيدة وتُتابع رحلتها العلاجية عبر النظام، مع إرسال رسائل نصية لتحديد مواعيد الفحوصات والإحالات للمستشفيات المتخصصة. 

وأوضح أن هذا النظام يتيح للسيدة متابعة حالتها في أي محافظة دون الحاجة لإعادة الفحوصات، لأن بياناتها محفوظة ومحدثة بشكل مركزي.

التحول الرقمي اختصر رحلة التشخيص من 200 يوم إلى 49

وأضاف أن المبادرة واجهت تحديات كبيرة في تدريب الأطقم الطبية، حيث تم تأهيل نحو 30 ألف متدرب بين أطباء وتمريض وفنيين على الفحص المبكر، التصوير بالأشعة، تحليل العينات الباثولوجية، والجراحة الحديثة. 

وأكد أن جوهر المبادرة هو اعتماد لجان متعددة التخصصات تضم خبراء الأورام والجراحة والأشعة والباثولوجي والدعم النفسي والتغذية، بحيث لا يُتخذ أي قرار علاجي إلا بشكل جماعي يضمن أفضل مسار للمريضة.

ونوه، أن أحد أهم الإنجازات هو تقليص مدة التشخيص وبدء العلاج لأورام الثدي من 200 يوم قبل المبادرة إلى 49 يومًا حاليًا، مع استهداف تقليصها أكثر باستخدام تقنيات حديثة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في رعاية المرأة المصرية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق