شهدت أسواق الصاغة تراجعًا ملحوظًا في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، مدفوعة بموجة الهبوط التي تضرب المعدن الأصفر في البورصات العالمية.
وتراجعت الأوقية عالميًا لتسجل نحو 4060.57 دولار، مما أدى مباشرة إلى انخفاض سعر جرام عيار 21، الأكثر انتشارًا وتداولًا في السوق المصرية، بالإضافة إلى هبوط حاد في قيمة الجنيه الذهب.
تحديث أسعار أعيرة الذهب والجنيه الذهب في السوق المحلية
سجلت شاشات تداول الصاغة المصرية بدون إضافة المصنعية أو الدمغة المستويات الآتية:
جرام الذهب عيار 24: 6542.75 جنيه مصري.
جرام الذهب عيار 22: 5997.5 جنيه مصري.
جرام الذهب عيار 21: 5725 جنيه مصري.
جرام الذهب عيار 18: 4907.25 جنيه مصري.
سعر الجنيه الذهب: 45800 جنيه مصري.
الأسباب العالمية وراء هبوط المعدن الأصفر وضغط الدولار
يتزامن التراجع المحلي مع كسر الذهب لمستويات الدعم العالمية وهبوطه تحت حاجز 4000 دولار للأوقية خلال التداولات الأخيرة لأول مرة منذ أشهر. ويعود السبب الرئيسي وراء هذا الضغط إلى صعود مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.8%، مما يزيد من تكلفة حيازة وشراء المعدن للمستثمرين بحوزة العملات الأخرى، ويقلل من جاذبية الذهب كأداة تحوط.
علاوة على ذلك، تترقب الصناديق الاستثمارية صدور بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة، ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأدى تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة إلى ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا، مما دفع المستثمرين لتسييل جزء من حيازاتهم.
تراجع الطلب في التنين الصيني والمحيط الهندي
لم تقتصر الضغوط على السياسات النقدية فحسب، بل امتدت لتشمل تراجع معدلات الطلب الفعلي في الصين والهند، اللتين تصنفان كأكبر سوقين لاستهلاك الذهب عالميًا.
وتأثرت السوق الهندية سلبًا نتيجة لقرار زيادة الضرائب المفروضة على واردات الذهب، مما أدى إلى تباطؤ عمليات الشراء. في المقابل، واجهت السوق الصينية تراجعًا في القوة الشرائية نتيجة لتباطؤ الأداء في القطاع العقاري، إلى جانب عوامل موسمية معتادة تؤثر دوريًا على مستويات الإقبال على الصاغة.






