كشف تقرير أعده خبراء مجموعة البنك الدولي، أن هناك ضرورة ملحة في تهيئة بيئة الاستثمار الجاذبة في المناطق الناشئة والدول النامية، التي تشهد تغييرات مناخية جوهرية وتعمل على تغيير طبيعة المزروعات وتغيير نوعي في سلاسل الإمداد الغذائي.
تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار وأهم المعلومات والحوافز التي تطلق طاقات القطاع الخاص
كشف التقرير أن الجهات الفاعلة في القطاع الخاص، من المزارعين إلى الشركات الكبرى، تستثمر حاليا بالفعل في تعزيز القدرة على الصمود على مواجهة التغيير المناخي، لكن رأس المال ليس هو العقبة الوحيدة، فتدفقات الاستثمار الخاص تتحقق عندما تكون القواعد واضحة، وتوفر الحكومات بيانات موثوقة، وتشارك في تحمل المخاطر بطرق عملية يمكن التنبؤ بها خاصة مع ظاهرة النينيو المقبلة.
على الشركات أن تستثمر في سلاسل الإمداد والتخزين والإنتاج الأكثر قدرة على الصمود
وأضاف التقرير محذرا على مستوى النظم الغذائية، يجب أن تستثمر الشركات في سلاسل الإمداد والتخزين والإنتاج الأكثر قدرة على الصمود، لأن ذلك يحمي الإنتاجية ويحد من الخسائر، كما يساعد التخطيط المنسق بين القطاعين العام والخاص، والبنية التحتية القادرة على الصمود، والتمويل المرتب بشكل مسبق، مشددا على أن الشركات على التعافي بوتيرة أسرع بعد الكوارث، يحمي ويعزز سلاسل الإمداد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وشدد على أن تعبئة تمويل القطاع الخاص للتكيف مع تغير المناخ لا تتعلق بابتكار أدوات جديدة بقدر ما تتعلق بالأساسيات التي تبني الثقة، وتتمثل في توفير معلومات أفضل، ومعايير واضحة، وحوافز ذكية، ومشاركة عملية في تحمل المخاطر.
ماهي الآفاق المستقبيلة لتعزيز قدرة سلاسل الإمداد الغذائية؟
التقرير شدد على أن محاولات الدول والإجراءات المحكمة لمواجهة التغيير المناخي من شأنها العمل على تعزيز القدرة على الصمود وتؤتي ثمارها، فالتكيف يساعد البلدان على حماية النمو، وصون الاستثمارات العامة والخاصة، والحد من صدمات المالية العامة في المستقبل.
كما شدد على أن أعداد السكان الذين تعززت قدرتهم على الصمود في مواجهة مخاطر المناخ، قادرون على رسم مستقبل تنموى أفضل من الناحية الغذائية سواء كانت في الاستثمارات واستمرار سلاسل الإنتاج أو في سد كفايتهم الغذائية الداخلية.
ولهذا يجب الربط بين التكيف مع تغير المناخ وتوفير فرص العمل، وتعبئة رأس المال الخاص، والتنمية البشرية، ودفع البرامج ذات الأولوية مثل مبادرة تحويل القطاع الزراعي ومبادرة المياه للمستقبل التي تحقق نتائج مستدامة للناس.
اقرأ أيضا:
مجموعة البنك الدولي: 11.5 مليار دولار لمشروع توصيل الكهرباء لـ30 مليون شخص إفريقي
















0 تعليق