عاجل
مختبئين داخل منازل مهجورة.. الأردن: القبض على 3 مشتبه بهم في تنفيذ هجوم كنيسة الكرك40 جنيهًا زيادة في الذهب.. عيار 21 يسجل 6315 جنيهًا والأوقية فوق 4000 دولاربراد بيت يكشف كواليس أصعب أيام حياته بعد الانفصال عن أنجلينا جولىوظيفة حكومية جديدة بجامعة الأزهر.. المستندات المطلوبة وآخر موعد للتقديمالهيئة العربية للتصنيع و"الإنتاج الحربي" تبحثان تشكيل لجنة مشتركة لتعميق التصنيع المحليالسعر الرسمي للبنك المركزي.. أسعار العملات الأجنبية اليوم في مصر130 جنيهًا عن يوم العمل.. التعليم تعلن تفاصيل صرف مستحقات امتحانات الشهادة الإعدادية 2027بسبب فشل في القلب.. وفاة ياسو فوكودا رئيس وزراء اليابان السابق عن عمر يناهز 90 عامًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سياسي تونسي لـ"الدستور": السويد تواجه الإخوان وتشدد الرقابة على مصادر تمويلهم

منذ 4 شهر

قال خبير الشؤون السياسية والأمنية التونسي حازم القصوري، إن فتح السويد ملف جماعة الإخوان وتشديد الرقابة على التمويل الأجنبي يمثل تطورًا لافتًا في السياسات الأوروبية المرتبطة بالأمن القومي وحماية مؤسسات الدولة.
 

وأوضح القصوري في تصريحات خاصة لـ “الدستور” أن التعامل مع هذه الملفات لم يعد يقتصر على زاوية مكافحة الإرهاب فقط، بل بات يشمل أيضًا دراسة شبكات النفوذ وآليات التمويل والعلاقات العابرة للحدود التي قد يكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر على القرار الوطني وتماسك المجتمعات.

التجارب الدولية أثبتت الشفافية والرقابة القانونية 

وأشار إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الشفافية المالية والرقابة القانونية على مصادر التمويل تُعد من أهم أدوات حماية الأنظمة الديمقراطية، مؤكدًا أن الدول الساعية إلى الحفاظ على سيادتها واستقلال قرارها لا يمكنها تجاهل أي تمويل خارجي أو نشاط تنظيمي غير خاضع للوضوح والمساءلة القانونية.

وأضاف أن الخطوة السويدية تأتي ضمن اتجاه أوسع تشهده عدة دول أوروبية لإعادة تقييم سياساتها، بهدف تحقيق توازن دقيق بين حماية الحريات العامة من جهة، وضمان الأمن والاستقرار الداخلي من جهة أخرى، مشددًا على أن المعادلة الناجحة تقوم على احترام الحقوق في إطار سيادة القانون والشفافية الكاملة.

وأكد القصوري أن قوة الدول لا تُقاس فقط بقدرتها على مواجهة التهديدات المباشرة، بل أيضًا بقدرتها على استباق المخاطر ورصد مصادرها ومعالجتها قبل تفاقمها، لافتًا إلى أن مراقبة التمويل الأجنبي وتعزيز الرقابة المؤسسية باتا من الركائز الأساسية لحماية الأمن الوطني في عالم تتزايد فيه أدوات التأثير غير المباشر.

وختم بالقول إن التحولات الجارية في أوروبا تعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية ضبط المجال المالي والتنظيمي، بما يضمن عدم تحوله إلى مدخل لخلق أزمات سياسية أو أمنية تهدد استقرار الدول على المدى البعيد.
وتتجه السويد إلى تشديد الرقابة على التمويل الأجنبي لجماعة الاخوان في خطوة تأتي ضمن مراجعة أوسع لسياسات الأمن القومي والاندماج، وسط تزايد النقاش داخل أوروبا.

وقال خبراء إن هذه التحركات تعكس تحولًا تدريجيًا في المقاربة الأوروبية من التركيز على البعد الأمني فقط إلى معالجة أوسع تشمل شبكات النفوذ وآليات التمويل والعلاقات العابرة للحدود، فيما أوضح آخرون أن ضبط التدفقات المالية أصبح أحد الأدوات الأساسية لحماية القرار الوطني وتعزيز الشفافية داخل الأنظمة الديمقراطية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة