رست صباح اليوم سفينة مساعدات تركية في ميناء العريش البحري، محمّلة بنحو 1000 طن من المواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية، في أول خطوة بحرية بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير الموقع في شرم الشيخ.
ووفقًا لمراسل "إكسترا نيوز" كريم رجب، فإن السفينة تحمل مساعدات متنوعة أبرزها لبن الأطفال واللحوم المجمدة، وتأتي ضمن جهود دولية متواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وقد تم تجهيز الميناء بكافة الإمكانات اللوجستية لاستقبال السفن وتفريغ حمولاتها، بالتعاون بين الهلال الأحمر التركي والمصري، وتحت إشراف منظمة "آفاد" التركية المعنية بالكوارث.
وأوضح رجب أن عملية نقل المساعدات تتم عبر مراحل دقيقة تبدأ بتفريغ الحمولة في مخازن مبردة بمدينة العريش، ثم شحنها إلى معبر رفح، ومنه إلى معبري كرم أبو سالم والعوجة، حيث تتولى فرق من الأمم المتحدة التنسيق مع منظمات محلية لتوزيعها على المستحقين داخل القطاع.
وأشار إلى أن ميناء العريش استقبل منذ بداية الحرب 31 سفينة مساعدات من سبع جنسيات مختلفة، ومن المتوقع أن يستقبل خلال الأيام المقبلة سفنًا إضافية، من بينها سفينة سعودية ستصل إلى ميناء غرب بورسعيد.
- تفاصيل وجود سفينة مساعدات تركية في ميناء العريش لدعم الفلسطينيين
- ميناء العريش يستقبل سفينة المساعدات الإغاثية «صقر» لدعم قطاع غزة
- تفاصيل استقبال الجرحى عبر معبر رفح لدعم الأشقاء في غزة
- من مصر إلى غزة.. ماذا تضمنت القافلة الـ117 من "زاد العزة"؟
- "إكسترا نيوز": مصر تواصل دفع المساعدات الإنسانية لغزة رغم التعنت الإسرائيلي


