الجمعة 26/يونيو/2026 - 05:41 ص 6/26/2026 5:41:06 AM
قال الدكتور فيليب جافي، نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، إن أطفال غزة بحاجة إلى كل أشكال الدعم الطبي والإنساني والنفسي، لافتًا إلى أن كثيرًا من الإصابات الناتجة عن الحرب تتطلب رعاية طبية معقدة وطويلة الأمد، إلى جانب الحاجة الملحة لخدمات الصحة النفسية، معقبًا:" الطفولة سُرقت من أطفال القطاع، ونحو 95% من المدارس تعرضت للتدمير، ما حرم الأطفال من بيئة التعليم والنمو الطبيعي، فالأطفال يحتاجون إلى الشعور بالأمان وإلى فرص التعلم واللعب والتفاعل مع أقرانهم، بدلًا من العيش وسط أجواء الخوف والدمار المستمر".
وأضاف "جافي"، خلال لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الجهود الطبية الحالية، بما في ذلك العيادات المتنقلة، تمثل محاولات مهمة لكنها تبقى محدودة للغاية مقارنة بحجم الكارثة الإنسانية، لافتًا إلى أنه لا يستطيع تقديم أرقام دقيقة بشأن أعداد المستفيدين من هذه الخدمات، إلا أن ما يُقدم لا يعدو كونه "قطرات في بحر كبير" بسبب الدمار الواسع والتحديات الأمنية التي تعرقل الوصول إلى الأطفال وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
كما حذر من أن نحو ثلث القنابل التي أُلقيت على غزة لم تنفجر بعد، متوقعًا أن يكون الأطفال من أبرز ضحايا تلك المخلفات الحربية خلال الفترة المقبلة.
واختتم نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل حديثه بالتأكيد على ضرورة وقف الأعمال العدائية وإتاحة المجال أمام تدفق المساعدات الإنسانية، معتبرًا أن إنهاء معاناة أطفال غزة يتطلب تحركًا عاجلًا يضمن توفير الحماية والرعاية اللازمة لهم والعمل على معالجة الآثار العميقة التي خلفتها الحرب في حياتهم ومستقبلهم.



















0 تعليق