روى السكان في العاصمة الفنزولية كاراكاس لحظات الرعب التي صاحبت وقوع زلزالين بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فقد قال السكان إنهم شعروا بهزة بدأت بشكل خفيف قبل أن تشتد تدريجيًا، ما دفعهم إلى مغادرة منازلهم بشكل عاجل، بينما أظهرت مشاهد ميدانية انهيارات جزئية لمبانٍ وسقوط أعمدة كهرباء وتراكم أنقاض في الشوارع، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وشبكات الاتصالات في بعض المناطق.

وأشار شهود إلى أن السكان بقوا في الشوارع لساعات بعد الهزات، في ظل حالة من القلق من وقوع هزات جديدة.
تضامن دولي واسع وتحذيرات من تسونامي
شهدت الساعات التي أعقبت الزلزال موجة تضامن دولي، حيث أعلنت دول عدة بينها الولايات المتحدة، تشيلي، والسلفادور استعدادها لتقديم المساعدات الإنسانية.
كما أكدت حكومات في الإكوادور والبرازيل أنها تتابع التطورات، مع تحركات لتقديم دعم عاجل للمتضررين.
https://x.com/AndrewsAbreu/status/2070018429885583606?s=20
امتدت تأثيرات الهزات إلى أجزاء من شمال كولومبيا وبعض مناطق الأمازون البرازيلية، حيث جرى إخلاء مبانٍ في مدن رئيسية.
وأصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ تحذيرات أولية عقب الزلزالين قبل أن يتم رفعها لاحقًا دون تسجيل موجات مدّ خطيرة.

تُعد الزلازل بهذا الحجم غير شائعة في فنزويلا، رغم وقوعها قرب عدة صدوع تكتونية، نظرًا لابتعادها عن الحزام الزلزالي النشط المعروف بحلقة النار في المحيط الهادئ، الذي يشهد غالبية الزلازل الكبرى عالميًا.
وتقع البلاد عند التقاء الصفيحتين الكاريبية وأمريكا الجنوبية، ما يجعلها عرضة لهزات أقل تكرارًا مقارنة بدول أخرى في أمريكا اللاتينية مثل المكسيك وتشيلي.
ولم تشهد فنزويلا زلزال بهذه القوة منذ سنوات طويلة، حيث عادة ما تشهد هزات أرضية عادية لا تسبب هذا الحجم من الدمار.


















0 تعليق