من باطن الأرض إلى أعماق البحر.. اكتشافات أثرية مدهشة في مصر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تزخر مصر بكنوزها الأثرية التي يأتي إليها السائحون من مختلف الدول لمشاهدة هذه الكنوز، ويقطعون الساعات الطويلة من الطيران ليتفقدوا آثارنا وحضارتنا المصرية القديمة.

ليس باطن الأرض وحده يحمل الآثار

فتعلم جيدًا أن هناك عمليات حفر تتم للتنقيب عن الآثار في باطن الأرض، تجرى في مختلف المواقع الأثرية للبحث عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة في شتى المجالات، ولكن هل تعلم أن هناك آثارًا أيضًا موجودة في البحر وليس في باطن الأرض فقط.

الآثار المغمورة بالمياه

الآثار المغمورة بالمياه يعد هذا المصطلح جديدًا على مسمعك، فمصر تمتلك تراثًا ثقافيًا كبيرًا مغمورًا بالمياه، وتعمل وزارة السياحة والآثار على الشراكات مع العديد من الجهات الدولية للحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه.

مواقع الآثار المغمورة بالمياه

خليج أبي قير بالإسكندرية يعد من المواقع الأثرية الهامة للآثار المغمورة بالمياه، ويرجع الاهتمام بخليج أبي قير كموقع ذي أهمية تاريخية إلى عام 1859م، حيث تمكن الأمير عمر طوسون، بمساعدة الصيادين وبالتعاون مع الغواصين، من تحديد مواقع العديد من المنشآت الضخمة.

وينقسم الموقع إلى قسمين وهما: مواقع حطام سفن أسطول نابليون الغارقة، ويحتوي على بقايا 6 سفن غارقة من أسطول نابليون.

ومواقع المدن الغارقة وتتمثل في منطقة شرق كانوب، وهي تقع على مسافة حوالي 2 كم إلى الشمال من ساحل أبي قير، وعلى عمق يتراوح ما بين 4 إلى 5 م. ومدينة هيراكليوم تقع على مسافة حوالي 6 كم إلى الشمال الشرقي من شاطئ أبي قير، على عمق يتراوح ما بين 5 إلى 7 م.

قلعة قايتباي بالإسكندرية تم اكتشاف تحتها أكثر من 3000 قطعة أثرية معمارية (أعمدة، تماثيل، قواعد، تيجان)، وتم اختيار 36 قطعة أثرية ضخمة وتم وضعها في ممر في المسرح الروماني بكوم الدكة، كما تم تحديد موقع لحطام ثلاث سفن لم يتبق منها سوى حمولاتها ترجع ما بين القرن الثالث ق.م. إلى القرن السابع الميلادي، ومن ضمن القطع الأثرية الضخمة التي وُجدت في الموقع 7 تماثيل لأبي الهول (سفنكس).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق