باحث: حالة الفوضى في المنطقة تصب في صالح إسرائيل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور وليد عتلم، الكاتب والباحث بالمركز الوطني للدراسات، إن حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل منذ عام 2022 وحتى ما قبل أحداث 2023، كلما واجهت أزمات سياسية داخلية، خاصة تلك المرتبطة بمصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومستقبله السياسي، تتجه إلى التصعيد باعتباره الخيار الأسهل بالنسبة لها.

وأضاف عتلم، خلال حواره عبر فضائية “إكسترا لايف”، أن هذه الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لعرقلة أي مسار تفاوضي والعودة مجددًا إلى مسار التصعيد والعمليات العسكرية، مؤكدًا أن حالة الفوضى في المنطقة تصب في صالح إسرائيل وحكومة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو.

وتابع أن أي تسوية مع إيران، خاصة إذا انتهت إلى دمجها في الترتيبات الإقليمية الجديدة بعد الحرب، من شأنها أن تقوض المشروع السياسي لنتنياهو، الذي استند طوال سنوات إلى تقديم إيران وأذرعها باعتبارها التهديد الرئيسي لإسرائيل.

وأشار إلى أن نتنياهو يسعى إلى تقديم نفسه للداخل الإسرائيلي باعتباره الزعيم الوحيد الذي تمكن من توجيه ضربات لإيران، مؤكدًا أن الواقع يشير إلى أنه لم يحقق أهدافه الاستراتيجية أو السياسية، وأن أي تسوية بين الولايات المتحدة وإيران، إذا شملت أيضًا جبهة جنوب لبنان، ستؤكد فشل حكومته سياسيًا.

خلافات متبادلة بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية

وكشف عن وجود خلافات متبادلة بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، ظهرت في التصريحات الأخيرة من الجانبين، موضحًا أن نتنياهو يحاول ممارسة ضغوط على واشنطن، في وقت تتأثر فيه العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بعوامل أخرى داخل الولايات المتحدة، من بينها جماعات الضغط والمنظمات اليهودية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق