تورم وألم مفاجئ في الساق.. علامات الجلطات الوريدية لا يجب تجاهلها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُعدّ التخثر الوريدي العميق من الحالات الطبية الخطيرة التي تنتج عن تكوّن جلطة دموية داخل الأوردة العميقة في الجسم، وغالبًا ما تصيب الساقين.

وتكمن خطورة التخثر في أنه قد يحدث بشكل صامت دون أعراض واضحة في بعض الحالات، ما يؤخر اكتشافه ويزيد من احتمالية حدوث مضاعفات قد تكون مهددة للحياة إذا لم يتم التدخل الطبي في الوقت المناسب.

كيف تتكون الجلطة وأهم أسبابها

وتتكون الجلطة نتيجة بطء تدفق الدم داخل الأوردة أو تعرض جدار الوريد لضرر معين، ويحدث ذلك في حالات متعددة مثل الجلوس لفترات طويلة أثناء السفر، أو البقاء في الفراش لفترة بسبب مرض أو جراحة، إضافة إلى الإصابات أو الالتهابات التي تصيب الأوردة، كما أن قلة الحركة تُعد من أهم العوامل التي تساعد على زيادة خطر الإصابة.

أعراض قد تشير إلى الإصابة

وتشمل أبرز أعراض التخثر الوريدي العميق تورم الساق المصابة، والشعور بألم أو تقلصات في منطقة الربلة، إلى جانب تغير لون الجلد ليصبح مائلًا للاحمرار أو الأرجواني، مع إحساس بسخونة في المنطقة المصابة ومع ذلك، قد لا تظهر أعراض واضحة في بعض الحالات، وهو ما يجعل التشخيص المبكر أكثر أهمية.

مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة

من أخطر مضاعفات هذه الحالة حدوث ما يُعرف بالانصمام الرئوي، والذي يحدث عندما تنتقل الجلطة إلى الرئتين وتؤدي إلى انسداد أحد الشرايين.

وتظهر أعراضه في صورة ضيق مفاجئ في التنفس، وألم في الصدر يزداد مع السعال أو التنفس، إضافة إلى تسارع ضربات القلب أو الإغماء، وهي حالة طبية طارئة تتطلب تدخلًا فوريًا.

الوقاية وتقليل عوامل الخطر

يمكن الوقاية من التخثر الوريدي العميق من خلال الحركة المستمرة وتجنب الجلوس لفترات طويلة، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن صحي.

كما يُنصح بالإقلاع عن التدخين، وتحريك الساقين أثناء السفر، وأخذ فترات راحة منتظمة، إضافة إلى متابعة الحالات الصحية التي قد تزيد من خطر الإصابة مثل السمنة أو الأمراض المزمنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق