الثلاثاء 23/يونيو/2026 - 07:53 م 6/23/2026 7:53:47 PM
ينطلق العرض الجماهيرى لفيلم «صقر وكناريا» فى جميع دور السينما بمصر والوطن العربى، اليوم، ليقدّم تجربة سينمائية جديدة تجمع بين الكوميديا والأكشن، ويشكّل التعاون الأول بين النجمين محمد إمام وشيكو.
يضم العمل نخبة من الفنانين، بينهم يارا السكرى، ويسرا اللوزى، وانتصار، ويعد واحدًا من أبرز الأفلام المنتظرة فى موسم الصيف السينمائى.
وتحدث أبطال الفيلم، لـ«الدستور»، عن تفاصيل التجربة، وكيفية المزج بين الطابع الكوميدى وروح المغامرة، ليكون «صقر وكناريا» محطة جديدة فى مسيرة السينما المصرية نحو تقديم أعمال جماهيرية بروح عالمية.
يسرا اللوزى: يقدم جرعة كبيرة من الضحك
قالت الفنانة يسرا اللوزى إن فيلم «صقر وكناريا»، الذى يجمعها بالنجمين محمد إمام وشيكو، من الأعمال المحببة لقلبها، مؤكدة أنها متحمسة جدًا لعرض العمل بعد رحلة طويلة من التحضير والتصوير استمرت لأكثر من عامين.
وأوضحت «اللوزى» أنها انتهت من تصوير كل مشاهدها منذ أكثر من عام، مشيرة إلى أنها كانت تترقب موعد طرح الفيلم بلهفة شديدة، خاصة أنه يقدم تجربة مختلفة تجمع بين الكوميديا والأكشن فى إطار اجتماعى ممتع.
ولفتت إلى أن شخصية «ليلى»، التى تجسدها ضمن أحداث الفيلم، تختلف عن الأدوار التى قدمتها من قبل، ما دفعها إلى التمسك بالمشاركة فى العمل منذ البداية، لما تحمله الشخصية من أبعاد إنسانية ومواقف كوميدية فى الوقت نفسه.
وأشادت بأجواء التصوير مؤكدة أنها اتسمت بالانسجام والتعاون بين جميع أفراد فريق العمل، لافتة إلى أن محمد إمام يتميز بالجدية والالتزام، بينما يضفى شيكو أجواء من المرح وخفة الظل داخل موقع التصوير.
وأضافت أن ما يميز «صقر وكناريا» اعتماده على كوميديا الموقف النابعة من طبيعة الشخصيات وتفاصيلها، بعيدًا عن الكوميديا التقليدية القائمة على الإفيهات فقط، ما منح العمل طابعًا خاصًا ومختلفًا، متمنية أن يحقق الفيلم النجاح المنتظر.
وأكدت أن الفيلم يحمل جرعة كبيرة من الضحك تناسب جميع أفراد الأسرة، وتجعله من الأعمال المرشحة بقوة لجذب الجمهور خلال موسم الصيف الجارى.
يارا السكرى: «فرح» فتاة عفوية ومندفعة وتحب الحياة
أعربت الفنانة يارا السكرى عن سعادتها بالمشاركة فى فيلم «صقر وكناريا»، مؤكدة أن العمل يمثل تجربة مميزة بالنسبة لها، خاصة أنه يجمع بين الكوميديا والأكشن ويضم مجموعة كبيرة من النجوم.
وقالت «السكرى» إن الكواليس كانت مليئة بالمحبة والتعاون بين جميع أفراد فريق العمل، ما انعكس بشكل إيجابى على جودة العمل.
وأشارت إلى أنها تجسد شخصية فتاة تُدعى «فرح»، تتمتع بشخصية عفوية ومندفعة، لكنها محبة للحياة، وتسعى دائمًا لخوض التجارب المختلفة، لافتة إلى أن الدور يختلف تمامًا عن الشخصيات التى قدمتها فى أعمالها السابقة.
وأكدت أن شخصية «فرح» تمثل نقلة جديدة فى مشوارها الفنى، وقد استمتعت بتجسيدها، وسعت لأن يكون الدور مبهجًا، وذكرت مشيرة إلى أنها استمتعت بكل تفاصيل العمل.
وعن تعاونها مع النجمين محمد إمام وشيكو، قالت إن العمل معهما يعد إضافة كبيرة لمسيرتها، نظرًا لما يتمتعان به من جماهيرية واسعة وحضور فنى مميز، معربة عن أمنيتها فى تكرار هذه التجربة مجددًا فى أعمال مقبلة.
كما أشادت بالمخرج حسين المنباوى، مؤكدة أنه يمتلك رؤية واضحة وأسلوبًا مميزًا فى إدارة العمل، ما أسهم فى خروج الفيلم بأفضل صورة ممكنة.
محمد إمام:لم أستعن بدوبلير فى مشاهد «الأكشن»
عبر النجم محمد إمام عن حماسه الشديد لعرض فيلم «صقر وكناريا» أمام الجمهور، مؤكدًا أنه يتطلع لمعرفة ردود الأفعال حول العمل الذى بذل فريقه مجهودًا كبيرًا ليخرج إلى النور، مشددًا على أنه فيلم عائلى يناسب جميع أفراد الأسر العربية. وعن مشاهد الأكشن، أوضح «إمام» أنه لم يستعن بدوبلير، وأنه اعتاد تصوير معظم هذه المشاهد بنفسه، لافتًا إلى أنه لا يهتم كثيرًا بتوقيت طرح العمل، حتى وإن تزامن مع امتحانات الثانوية العامة، لأن «العمل الجيد يفرض نفسه فى أى وقت».
وفى أول تعاون له مع الفنان شيكو، أكد «إمام» أنه استمتع بالعمل معه، واصفًا إياه بأنه «كوميديان من العيار الثقيل» يقدّم الكوميديا بشكل مختلف، ما أضفى نكهة خاصة على الفيلم، مشيرًا إلى أنهم حرصوا على تصوير كواليس العمل، وسيتم نشرها تباعًا خلال الفترة المقبلة.
وكشف «إمام» عن أنه يستعد لاستئناف تصوير فيلم «شمس الزناتى» بعد الانتهاء من جولات افتتاح «صقر وكناريا»، المقرر عرضه رسميًا، اليوم، مضيفًا أنه يشارك فى أكثر من عمل فنى خلال الفترة المقبلة، ما يفسر تغييره للوك الحالى، مفضلًا أن يظل مفاجأة للجمهور.
شيكو: استمتعت بالكواليس.. والمنباوى اهتم بكل التفاصيل
أوضح النجم شيكو إنه استمتع بكواليس فيلم «صقر وكناريا»، سواء خلال فترة التجهيزات أو أثناء التصوير، معربًا عن سعادته بالتعاون مع محمد إمام، مشيرًا إلى وجود «كيميا» فنية كبيرة تجمعهما.
وأضاف شيكو أن محمد إمام فنان كبير يعشق فنه ويهتم بالتفاصيل، ما جعله يتحمس للعمل، خاصة أنه يشاركه نفس الاهتمام بالتفاصيل، إلى جانب المخرج حسين المنباوى الذى وصفه بأنه «مخرج عبقرى» يعرف جيدًا ما يفعله، ويحب الممثل ويحترمه، ما جعل الفيلم مكتملًا بعناصر النجاح. وعن مشاهد الأكشن، أوضح شيكو أنه استعان بدوبلير نظرًا لصعوبة وخطورة هذه النوعية من المشاهد، معتبرًا أن محمد إمام هو الأنسب لتصويرها بنفسه، مشيرًا إلى أن التعاون مع إمام يمثل بالنسبة له خطوة مهمة كان يتطلع إليها منذ سنوات، موضحًا أن فكرة العمل المشترك بينهما طُرحت قبل أكثر من أربع سنوات، قبل أن تتحقق أخيرًا فى هذا الفيلم. كما كشف عن أن سيناريو «صقر وكناريا» مر بمراحل عديدة من التطوير والمراجعة على مدار عامين حتى وصل إلى صورته النهائية، مؤكدًا أن الفيلم يحمل جرعة كبيرة من الإثارة والأكشن والمفاجآت، معربًا عن أمله فى أن ينال إعجاب الجمهور ويحقق النجاح المنتظر فور طرحه فى دور العرض.
انتصار: أبحث عن عريس «كامل الأوصاف» لابنتى
أشارت الفنانة انتصار إلى أن تصوير مشاهدها فى «صقر وكناريا» استغرق شهرين، لافتة إلى أنها تعتبر الفيلم من ألطف التجارب التى قدمتها خلال الفترة الماضية، لأنه يمزج بين الأكشن والكوميديا.
وعن ظهورها بالحجاب، قالت: «ليست المرة الأولى التى أظهر خلالها مرتدية الحجاب، ولكن كل شخصية مختلفة تمامًا عن الأخرى»، موضحة أنها تجسد خلال العمل شخصية أم تبحث عن عريس لابنتها الصغرى، التى تجسدها الفنانة يارا السكرى، وتتسم شخصيتها بخفة الظل كأى أم تسعى لزواج بناتها، وتبحث عن عريس مكتمل الصفات.
وأضافت أن العمل يحتوى على مشاهد ارتجال، مؤكدة أن معظم أعمال الكوميديا يعتمد على الارتجال، ما يضيف للعمل بهجة.
وذكرت أن أصعب التحديات كان التصوير خلال شهر يوليو الماضى، فى درجة حرارة عالية، لافتة إلى أن فريق العمل بذل مجهودًا كبيرًا خلال التصوير، لذلك تتمنى أن ينال العمل النجاح الذى يستحقه.
وقالت إنها استمتعت بالعمل مع النجم محمد إمام، الذى كان يحمل العبء الأكبر بسبب مشاهد الأكشن الصعبة، إضافة إلى خفة ظل شيكو، الذى كان يملأ كواليس العمل بالضحك والبهجة، فضلًا عن باقى أفراد الفيلم الذين شعرت بالتناغم معهم بسبب روح المحبة والتعاون.
أيمن وتار: السيناريو استغرق سنوات من التطوير والكتابة
أكد المؤلف أيمن وتار أن فيلم «صقر وكناريا» لا يقتصر على الأكشن والكوميديا، بل يطرح أيضًا قضايا مرتبطة بالحياة الشخصية والاستقرار الأسرى من خلال شخصيات متنوعة ورؤى متباينة.
وأوضح «وتار» أن الفيلم يستعرض نماذج مختلفة من الرجال فى نظرتهم إلى الزواج والاستقرار؛ فبينما يعتبر البعض تكوين أسرة وحياة مستقرة الهدف الأهم فى حياتهم، يرى آخرون أن الروتين قد يدفعهم إلى البحث عن المغامرة والتغيير، وهو ما يقدمه العمل فى إطار كوميدى ملىء بالمواقف والمفارقات.
وأشار «وتار» إلى أن فكرة الفيلم بدأت عام ٢٠١٩، واستغرقت سنوات من التطوير والكتابة، حيث مر السيناريو بنحو ٧ نسخ قبل الوصول إلى صورته النهائية، مؤكدًا أهمية منح النص الوقت الكافى للنضج.
وأشاد بأداء بطلى العمل محمد إمام وشيكو، معتبرًا أن اختيارهما كان موفقًا لطبيعة الشخصيات، كما أثنى على المخرج حسين المنباوى، الذى أسهم فى تطوير العديد من التفاصيل خلال التحضير والتنفيذ.

















0 تعليق