قال ماهر فرغلي، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن هناك ثوابت راسخة في الدولة المصرية لا يمكن المساس بها، أبرزها الوحدة الوطنية، والحفاظ على حدود الوطن، وأن جيش مصر جيش لكل المصريين، إضافة إلى ثوابت السياسة الخارجية التي تقوم على حماية الأمن القومي المصري والعربي، والسياسة الخارجية المتوازنة.
وأضاف فرغلي، خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج «اليوم» المُذاع عبر قناة dmc، أن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت تحويل هذه الثوابت الوطنية التاريخية إلى متغيرات، فلأول مرة في تاريخ مصر تم الهجوم على الكنائس، ولأول مرة تمت محاصرة كاتدرائية العباسية، كما أن السياسة الخارجية فقدت توازنها حين دعا الرئيس الإخواني إلى القتال في سوريا، وجرى الاحتفال بقتلة الرئيس الراحل أنور السادات، وهو ما اعتبره فرغلي دليلًا على محاولة الإخوان تغيير ثوابت الدولة وتحويل مصر إلى تابع لدول أخرى، بل وتهريب وثائقها.
وأشار إلى أنه قبل سقوط الجماعة الإرهابية وفشلها في السيطرة على الدولة وأخونتها، استعانت بتنظيمات صغيرة وكبيرة لحمايتها، مثل الجماعة الإسلامية، تنظيم الجهاد، طلاب الشريعة، وحازمون، إضافة إلى تنظيمات في سيناء.
وأوضح أن الإخوان خلقوا جماعات جديدة خلال فترة حكمهم مثل ما سُمي بـ"وايت بلوك إسلامي"، كما اخترقوا مجموعات الألتراس الرياضية واستخدموا عناصرها في أعمال عنف غير تقليدية مثل قطع الطرق، تعطيل المترو، حصار دار القضاء العالي، المحكمة الدستورية العليا، ومدينة الإنتاج الإعلامي.
وأكد فرغلي أن سقوط حكم الإخوان بفعل ثورة 30 يونيو الشعبية العظيمة كشف عن جماعات مسلحة خرجت في مظاهرات مسلحة مثل "طلاب الشريعة وحازمون"، حيث شهدت القاهرة أحداث قتل في مناطق عدة منها بولاق، كما ولدت جماعات وتنظيمات جديدة مثل "أحرار حازمون، وادي النيل الجهادية، تنظيم بيت المقدس، المنتظرون، أجناد مصر، حركة العقاب الثوري، والمقاومة الشعبية"، وصولًا إلى تنظيمات مثل "حسم ولواء الثورة" اللذين نفذا سلسلة اغتيالات ومحاولات اغتيال، كان من أبرزها حادث معهد الأورام واغتيال النائب الشهيد هشام بركات.















0 تعليق