حسام مصطفي إبراهيم: الذكاء الاصطناعي مزيج من الذكاء البشري والآلة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في صالون الدستور الثقافي..

قال الكاتب والصحفي حسام مصطفى إبراهيم، مدرب الذكاء الاصطناعي وخبير اللغة العربية في الأمم المتحدة، إن الذكاء الاصطناعي محاولة محاكاة الذكاء الإنساني من البيانات المدخلة من قبل البشر ومنها تصنيفها واتخاذ القرار وبنائه.

وأضاف "إبراهيم" خلال فعاليات صالون “الدستور” الثقافي، والتي بدأت قبل قليل بعنوان "التدقيق والتحرير اللغوي بالذكاء الاصطناعي"، تتناول أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والتحرير والتدقيق اللغوي، ويناقشه الشاعر شعبان يوسف أن الذكاء الاصطناعي يدمج بين الذكاء البشري والاصطناعي عبر الآلة، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي بات يستخدم فى كل المجالات الإنسانية والاجتماعية والتطبيقية ومنها الطب حيث توظيفه فى تحليل الأمراض الصدرية وغيرها من التخصصات الطبية؛ حيث ان جودة النتائج متوقفة على عملية تدريبه.

وأوضح "إبراهيم"، ان هناك مصطلح آخر مشتق من الذكاء الاصطناعي وهو الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ ويقوم بعملية تخليق محتوى جديد من خلال التدريب على البيانات المتاحة وتخليق مخرجات فى صورة بيانات توليدية منها لكنها جديدة، وأن المحتوى قد يكون نص أو فيديو أو صورة أو كود.

وتطرق “إبراهيم” إلى هندسة الأوامر، مشيرًا إلى انها عبارة عن الطريقة التي أطلب من خلالها ما أريده من أيًا من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ويستهل الصالون نشاطه بلقاء مع الكاتب والصحفي حسام مصطفى إبراهيم، مدرب الذكاء الاصطناعي وخبير اللغة العربية بالأمم المتحدة، في ندوة تحمل عنوان “التدقيق والتحرير اللغوي بالذكاء الاصطناعي”، تتناول أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والتحرير والتدقيق اللغوي، ويناقشه الشاعر والمؤرخ شعبان يوسف.

ويُعد حسام مصطفى إبراهيم من المتخصصين في مجالات اللغة العربية والذكاء الاصطناعي، حيث عمل في عدد من المشروعات التدريبية والمعرفية المرتبطة بتطوير المحتوى اللغوي العربي، كما يشارك بانتظام في فعاليات تناقش توظيف التقنيات الحديثة لخدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها في البيئة الرقمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق