خطط حصر السلاح بيد الدولة في العراق ولبنان.. ماذا بعد اتفاق إيران؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال حسين الأسعد المحلل السياسي العراقي، إن أي تفاهم بين واشنطن وطهران سينعكس بشكل مباشر على ملف الفصائل المسلحة في العراق ولبنان واليمن، باعتبارها أذرع مرتبطة بالنفوذ الإيراني في المنطقة. 

وأضاف الأسعد، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الاتفاق حتى لو لم يتناول هذا الملف بشكل رئيسي، فإنه سيجبر إيران على إعادة حساباتها وسحب جزء من نفوذها، ما قد يخفف الضغط على الدولة العراقية في مواجهة هذه الفصائل.

وتابع أن الحكومات السابقة عجزت عن حصر السلاح بيد الدولة بسبب التداخل العقائدي والسياسي بين بعض الكتل العراقية وإيران، إضافة إلى استغلال الفصائل لفتوى النجف عام 2014 لتشكيل تشكيلات شبه مستقلة خارج المنظومة الرسمية. 

النفوذ الإيراني تراجع في العراق بعد 7 أكتوبر

وأكد أن العراق اليوم في 2026 يختلف عن عراق 2014، حيث باتت المؤسسة العسكرية أكثر خبرة وكفاءة، والمواطن العراقي يثق بقدرتها على حمايته، لكنه أشار إلى أن بعض الجهات ما زالت تلوّح بخطر عودة داعش لتبرير استمرار السلاح خارج الدولة.

ولفت إلى أن النفوذ الإيراني تراجع في العراق بعد 7 أكتوبر فيما أصبحت البصمة السياسية الأمريكية أكثر وضوحًا عبر التحذيرات والتهديدات بالعقوبات وإرسال مبعوثين مثل توم براك. 

أوضح أن الفصائل العراقية باتت أكثر براغماتية، إذ انخرطت في العملية السياسية داخل البرلمان، وربما تستفيد من تجارب دول مثل إيرلندا وكولومبيا في التحول من العمل المسلح إلى العمل السياسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق