عاجل
التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. اليوم موعد تغيير الساعة وتأخيرها 60 دقيقة رسميًاطريقة تغيير الساعة على هواتف أندرويد وآيفون بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصرشراكات أوسع للسلام.. لانا نسيبة تدعو إلى تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والوسطاء الإقليميينوزير التخطيط يبحث شراكات اقتصادية جديدة مع الأمم المتحدة والسودان وموريتانيااعتماد مبدئي لمركز طب أسرة سفلاق ووحدة طب أسرة المدمر بسوهاجحالة الطقس فى مطروح والساحل الشمالى وسيوة اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026وكيل صحة بني سويف: اعتماد وحدة طب أسرة كوم أبو خلاد مبدئيًامحافظ المنيا يصدر حركة تنقلات موسعة لرؤساء المراكز والمدن
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لماذا الكباش العسكري يتركز في لبنان؟

منذ 4 شهر
من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن الملف اللبناني يتحول تدريجياً إلى العقدة الأكثر تعقيداً في أي محاولة للوصول إلى تسوية إيرانية – أميركية شاملة. فبعيداً عن الضجيج الإعلامي المتعلق بالخليج أو الملاحة في مضيق هرمز أو حتى مستويات التوتر العسكري المباشر، تبدو معظم القوى الإقليمية والدولية وكأنها وصلت إلى مرحلة من التعايش الواقعي مع موازين القوى القائمة هناك، بل إن هناك قبولاً ضمنياً بشكل النظام الإقليمي الجديد الذي يتكوّن على مهل.


لكن هذا القبول لا ينسحب على الساحة اللبنانية. فالمشكلة الأساسية بالنسبة لكثير من اللاعبين ليست في امتلاك إيران نفوذاً أمنياً أو قدرة ردع في بعض الجبهات، بل في احتمال ترجمة هذا النفوذ إلى هيمنة سياسية طويلة الأمد على الشرق الأوسط. وهنا تحديداً يدخل لبنان إلى قلب الاشتباك، باعتباره الساحة الأكثر حساسية والأكثر ارتباطاً بالتوازنات الكبرى.

في المقابل، لا تخفي إسرائيل أنها تحاول تثبيت مكاسبها الأخيرة في أكثر من جبهة. فالمشهد في لبنان وسوريا وفلسطين لا يزال، وفق القراءة الإسرائيلية، يتجه نحو تكريس تقدم سياسي وأمني وعسكري يسمح بإعادة رسم قواعد الاشتباك بصورة مختلفة عما كان قائماً خلال السنوات الماضية. لذلك شهدت الأيام الأخيرة اندفاعة إسرائيلية واضحة لترسيخ هذا التقدم وتحويله إلى وقائع يصعب التراجع عنها لاحقاً.


إلا أن هذا المسار لم يمر من دون ارتدادات. إذ إن الضربات القاسية التي تلقتها إسرائيل في منطقة علي الطاهر أعادت خلط جزء من الحسابات وأدخلت أسئلة جديدة إلى النقاش الداخلي الإسرائيلي. فهذه المنطقة تحديداً تحمل خصوصية مختلفة، باعتبارها من المنطقة الاولى التي شهدت احتكاكاً عسكريا بريا مباشراً ولم تكن خاضعة للترتيبات التي نتجت عن اتفاق عام 2024 والذي جرى بموجبه سحب السلاح من الحزب ضمن إطار محدد.

من هنا، يبدو أن المرحلة المقبلة لن تكون مرحلة تسويات مكتملة بقدر ما ستكون مرحلة إدارة صراع وتوازنات. فلا مؤشرات حقيقية على أن إسرائيل ستلتزم بالكامل بأي سقف سياسي يحد من اندفاعتها، وفي المقابل لا تظهر إيران استعداداً للتخلي عن الورقة اللبنانية أو التعامل معها كورقة قابلة للمساومة النهائية.

ولهذا، سيبقى الكباش هو العامل الحاكم في المرحلة المقبلة، وسيبقى الملف اللبناني المقياس الفعلي لأي تفاهم إيراني – أميركي، وربما العائق الأبرز أمام تحوله إلى اتفاق مستقر ونهائي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة