أمين البحوث الإسلامية: الهجرة النبوية حملت معاني هجرة الذنوب والمعاصي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شارك الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في الاحتفال السنوي الذي أقامته مشيخة الطرق الصوفية بمناسبة استقبال العام الهجري الجديد 1448هـ، وذلك بمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، بحضور عدد من العلماء والقيادات الدينية ورواد المسجد.

وأكد الأمين العام، خلال كلمته باحتفال الطرق الصوفية: أن الهجرة النبوية الشريفة لم تكن مجرد انتقال بالأبدان من مكان إلى آخر، وإنما حملت معاني الهجرة الحقيقية التي تتمثل في هجرة الذنوب والمعاصي والتخلي عن كل ما نهى الله عنه، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: “والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه”. 

كما دعا إلى استلهام الدروس الإيمانية من الهجرة النبوية، والفرار إلى الله تعالى بالاستقامة والطاعة والإقبال على الأعمال الصالحة، بما يسهم في بناء الفرد وإصلاح المجتمع وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.

وأشار "الجندي " إلى أن استقبال العام الهجري الجديد ينبغي أن يكون مناسبة لمراجعة النفس وتجديد العهد مع الله تعالى، والعمل على تصحيح المسار وبناء حياة قائمة على الإيمان والعمل النافع، مؤكدًا أن الأمة في حاجة إلى استحضار معاني الهجرة في واقعها المعاصر من خلال الانتقال من السلبية إلى الإيجابية، ومن الفرقة إلى الوحدة، ومن مظاهر الضعف والتراجع إلى العمل الجاد الذي يحقق نهضة الأوطان ويعزز من تماسك المجتمعات واستقرارها.

وأوضح الجندي أن احتفال الطرق الصوفية كل عام بذكرى العام الهجري الجديد ظاهرة صحية تحمل الكثير والكثير من المعاني، فهناك من يهجر الذنوب والمعاصي ويفتح صفحة جديدة مع المولى سبحانه وتعالي، وأهل التصوف دائما ما يهجرون كل شىء قبيح من أجل الالتزام في طريق رب العالمين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق