ألمانيا تربط مشاركتها في مهمة تأمين مضيق هرمز بكشف تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الولايات المتحدة وإيران إلى الكشف عن تفاصيل اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بين الجانبين، مؤكدًا أن برلين لن تتمكن من اتخاذ قرار بشأن المشاركة في أي مهمة دولية لتأمين مضيق هرمز قبل وضوح بنود الاتفاق بشكل كامل.

تحرك عسكري

وقال فاديفول، خلال مؤتمر صحفي في برلين إلى جانب نظيره البولندي رادوسواف شيكورسكي، إن الشرط الأساسي لوضع تفويض مناسب هو وضوح الظروف الفعلية، مضيفًا أنه يريد الاطلاع رسميًا على النقاط الـ14 التي أعلنتها واشنطن وطهران ضمن التفاهم، وليس عبر البيانات الإعلامية فقط.

وأشار الوزير الألماني إلى أن بلاده بحاجة إلى فهم دقيق لطبيعة الالتزامات الأمنية والقانونية المرتبطة بأي مهمة بحرية محتملة في المنطقة، مؤكدًا أن أي تحرك عسكري أو أمني يتطلب موافقة واضحة من الدول الساحلية المعنية، في ظل وجود “غموض” بشأن الموقف الإيراني حتى الآن.

وفي السياق نفسه، شدد فاديفول على أن ألمانيا قد تساهم مستقبلًا في المهمة من خلال نشر كاسحات ألغام، لكن ذلك يتطلب إطارًا قانونيًا واضحًا، وهو ما تعمل عليه الحكومة الألمانية بقيادة المستشار فريدريش ميرتس.

كما أشار إلى إمكانية أن يشكل تعزيز مهمة الاتحاد الأوروبي “أسبيدس” أساسًا قانونيًا بديلًا، لافتًا إلى أن هذه المهمة، التي أُطلقت عام 2024 لمواجهة تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر، يمكن توسيع نطاقها ليشمل مهام إضافية في إطار أوروبي مشترك.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية البولندي عن دعم بلاده لهذا التوجه، موضحًا أن هناك نقاشًا داخل الاتحاد الأوروبي حول إنشاء إطار قانوني موسع لمهمة “أسبيدس” بعد انتهاء العمليات العسكرية، بما يتيح لبولندا وألمانيا المشاركة في إطار منظم.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الجهود الدولية لتأمين الممرات البحرية الحيوية في الشرق الأوسط، وسط ترقب لمستقبل الاتفاق بين واشنطن وطهران وتداعياته على الأمن الإقليمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق