وليد حجاج: لحظة إرهاق قد توقع أي شخص في فخ النصب الإلكتروني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، إن ما تم طرحه بشأن الوقوع في عمليات الاحتيال الإلكتروني يندرج ضمن ما يعرف بـ"الهندسة الاجتماعية"، وهي أساليب تعتمد على الضغط النفسي أو التحفيز أو التخويف لدفع الضحية إلى اتخاذ قرار سريع دون منحه فرصة كافية للتفكير.

 

وأضاف حجاج، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن التعرض لعمليات الاحتيال لا يرتبط بالمستوى التعليمي أو الاجتماعي أو بطبيعة الوظيفة، مشيرًا إلى أن أشخاصًا يشغلون مناصب كبيرة قد يقعون في هذه الأخطاء نتيجة الانشغال أو الإرهاق أو عدم التركيز في لحظة معينة.

 

وأكد أن من بين صور الاحتيال المنتشرة عمليات الشراء عبر الإنترنت التي تعتمد على عرض منتجات بصورة مضللة، مستشهدًا بحالة لأحد الأشخاص الذي اشترى جهاز تكييف بسعر مغرٍ، ليتبين لاحقًا أنه مجرد نموذج مصغر "ماكيت" مرفق معه جهاز تحكم عن بعد.

 

كما أشار إلى تعرضه شخصيًا لموقف مشابه أثناء شرائه حقيبة أدوات من أحد المواقع الصينية، حيث بدت الصور وكأنها لحقيبة أدوات حقيقية وبسعر منخفض، لكنه فوجئ عند الاستلام بأنها مجرد ملصق "ستيكر" يحمل صورة الحقيبة.

 

أهمية قراءة جميع البيانات والمواصفات الخاصة

وأوضح أنه بعد مراجعة تفاصيل المنتج ومحاولة تقديم شكوى، اكتشف أن وصف المنتج كان يشير بالفعل إلى أنه ملصق، إلا أن الصور المعروضة أعطت انطباعًا مختلفًا، مؤكدًا أن الخطأ كان في عدم قراءة التفاصيل والوصف بشكل دقيق قبل إتمام عملية الشراء، مشددًا على أهمية قراءة جميع البيانات والمواصفات الخاصة بالمنتجات والخدمات المعروضة عبر الإنترنت، وعدم الاكتفاء بالصور أو العروض الجذابة، لتجنب الوقوع ضحية لأساليب الخداع والتضليل الإلكتروني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق