«الفراعنة» يستأنف التدريبات وسط تفاؤل كبير.. و«ربيعة» يدخل حسابات مباراة نيوزيلندا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دخل رامى ربيعة، مدافع المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، حسابات حسام حسن، المدير الفنى لـ«الفراعنة»، للوجود ضمن التشكيل الأساسى للمنتخب خلال مواجهة نيوزيلندا المقبلة، على حساب زميله ياسر إبراهيم، مع ميل الجهاز الفنى للإبقاء على نفس التشكيل الذى خاض به مباراة البداية فى مشوار نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ أمام بلجيكا التى انتهت بالتعادل. 

جاء قرار الاعتماد على «ربيعة» لطول قامته وقوته الجسمانية، التى يحتاج إليها «العميد» دفاعيًا لمواجهة أطوال لاعبى نيوزيلندا، خاصة كريس وود، أخطر لاعبى المنافس، الذى يتمتع بطول القامة ويجيد ألعاب الهواء بشكل كبير، ما يتطلب مدافعًا بمواصفات خاصة لرقابته واللعب عليه، وهو ما نجح فيه «ربيعة»، عندما لعب على البديل لوكاكو، فى الشوط الثانى من مباراة بلجيكا. 

ويستعد المنتخب المصرى لخوض مباراته الثانية فى بطولة كأس العالم، المقامة حاليًا فى أمريكا وكندا والمكسيك، ويتجهز للقاء منتخب نيوزيلندا فى الرابعة من فجر الإثنين المقبل بتوقيت القاهرة، على ملعب بى سى بليس بمدينة فانكوفر الكندية، وسط آمال تحقيق الفوز وضمان التأهل للدور الثانى من المونديال.

واستأنف منتخب مصر تدريباته صباح أمس، على ملعب جامعة جوانزاجا بمدينة سبوكان، وسط حالة من التفاؤل عقب تخطى عقبة بلجيكا فى الجولة الأولى من مواجهات المجموعة السابعة، وحصد أول نقطة فى مشوار المونديال، الأمر الذى انعكس على اللاعبين بالإيجاب مع بداية التجهيز للمواجهة المقبلة.

وبدأ حسام حسن شرح طريقة اللعب المقررة أمام نيوزيلندا لكل اللاعبين، والتدريب على آليات التعامل مع التمريرات الطولية المتقنة للمنافس من العمق، وكيفية مواجهة قدرات الثنائى كريس وود وإيليا جاست على استغلال الفرص وتحويلها لأهداف بفضل التفاهم الشديد وسرعة تبادل الكرة بينهما.

ووجه «العميد» تعليمات محددة للثنائى مروان عطية ومهند لاشين حول كيفية منع ثنائى نيوزيلندا من تسلم الكرات الطولية على حدود منطقة جزاء منتخب مصر، للتغلب على أحد أهم أسلحة المنافس.

وأوضح حسام حسن أن طريقة منتخب نيوزيلندا قريبة للغاية من مدرسة الكرة الإنجليزية القديمة، كما أنها نفس طريقة منتخب كرواتيا فى كأس العالم ١٩٩٨، التى حصل بفضلها على برونزية المونديال، بفضل التفاهم الكبير بين اللاعبين سوكر وبوبان.

وأشار إلى أن المنتخب النيوزيلندى يعتمد على طريقة لعب ٤-٤-٢ الكلاسيكية، التى تتحول إلى ٤-٢-٤ بفضل القوة الجسمانية واللياقة البدنية المرتفعة التى تسهل على اللاعبين عملية الارتداد بسرعة فى حال فقدان الكرة، دون تحضير كثير.

ونوه «العميد» بأن تحليل أداء الفريق المنافس أوضح أن المنتخب النيوزيلندى يعتمد على الالتحامات البدنية القوية بفضل الأطوال التى يتمتع بها لاعبوه، وهو ما يحتاج إلى تركيز شديد فى التعامل من أجل استخلاص الكرة دون ارتكاب أخطاء.

كما نوه بأن منتخب نيوزيلندا يمتلك جناحين سريعين، لكنه لا يميل للعب على الأطراف بشكل كبير، مفضلًا الاختراق من العمق عن طريق التمرير العالى لكريس وود، الذى يجيد الاستلام تحت ضغط، خاصة الكرات العالية، قبل بدء الهجوم بمعاونة جاست، وباقى اللاعبين. 

وكذلك أوضح «العميد» أن المنافس يعتمد على الضغط العالى، خاصة فى أول ربع ساعة من المباراة، وآخر ربع ساعة منها، من أجل استغلال حالات عدم التركيز التى تنتاب المدافعين فى هذه التوقيتات، بالإضافة إلى تفضيله الأداء الجماعى، سواء على مستوى الدفاع أو الهجوم.

أما عن نقاط ضعف المنافس، فأوضح حسام حسن للاعبين أنها تتمثل فى البطء الشديد فى الدفاع، وهو ما سهل مهمة منتخب إيران فى مباراته بالمجموعة أمام نيوزيلندا، وسمح بإحراز هدفين، ما يعنى أن السرعة التى يتسم بها خط هجوم «الفراعنة»، ممثلًا فى محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور، قد تكون سلاح التفوق والفوز فى المواجهة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق