عاجل
ظاهرة النينيو تهدد أكثر من 347 مليون طفل في 100 دولةأجريت فى 8 دول أوروبية.. دراسة تؤكد على ضرورة فحص السكر للأطفالمن يكتب بدلًا منك؟.. كيف تغير وكلاء AI طريقة استخدام الإنترنتبليغ حمدي وكوكب الشرق.. حكاية ألحان صنعت تاريخ الغناء العربيمدير عام المكافحة الحقلية بالشرقية: حلقات التسويق تفتح أبوابها لاستلام القطندعاء الصباح اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026.. أدعية مستجابة للرزق والفرج وراحة القلبموعد مباراة الزمالك وزد والقنوات الناقلة لها في كأس عاصمة مصرمواعيد مباريات اليوم الأربعاء 7 أكتوبر والقنوات الناقلة.. الأهلي والزمالك في كأس عاصمة مصر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رئيس جمهورية مصر!

منذ 3 شهر
  1. مقالات
الحسين عبدالرازق

الحسين عبدالرازق

الأربعاء 17/يونيو/2026 - 11:37 ص 6/17/2026 11:37:34 AM

في السياسة كما في الحياة، لا يُمنح الاحترام مجانًا، وإنما يُنتزع انتزاعًا.
لا توجد مجاملات مجانية، وليس عن طريق الصدفة تُمنح المكانة الدولية.
لا يجلس أحد على طاولة الكبار لمجرد الرغبة أو التمني، هناك دول تفرض حضورها بقوة تأثيرها وثقل قائدها ودورها.
في عالم السياسة أيضًا، قد تبدو الكلمات عابرة، والمصافحات مجرد لقطات تلتقطها الكاميرات، لكن بعض المشاهد تحمل من الدلالات ما هو أكبر من الكلمات وأعمق من البروتوكولات.
ترحيب الرئيس ترامب بفخامة الرئيس السيسي خلال قمة السبع بالأمس لفت انتباه الجميع، وتحدث عنه الجميع.
لم يكن المشهد مجرد استقبال عادي، بروتوكولي اعتيادي، بل حمل رسالة سياسية واضحة بأن مصر حاضرة، وهي بإذن ربها قادرة.
تحفظ مكانها، وتحتفظ بمكانتها، وتقوم بدورها في حفظ التوازنات الدولية، صوتها لا يمكن تجاهله، ودورها لا يمكن تجاوزه.
في منطقة تموج بالأزمات والأطماع والصراعات، وزمن تبدل التحالفات، أصبحت الدول تُقاس بقدرتها على التأثير، لا بحجم تصريحاتها، بما تملكه من أوراق القوة والدور الكبير والتأثير.
مصر تملك من عناصر القوة، ما يجعل الجميع حريصًا على الالتقاء بها، والاستماع إليها، والتشاور معها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وصاحبة تجربة تاريخية في قضايا الحرب والسلام.
لذلك لم يكن مستغربًا أن يحظى زعيم مصر بهذا القدر من الاهتمام في محفل دولي عام.
قد يختلف الناس في السياسة، وقد تتباين المواقف والآراء، لكن هناك حقائق تفرض نفسها.
ومن بين تلك الحقائق...
أن مصرنا قد استعادت خلال حكم الرئيس السيسي، جزءًا مهمًا من ثقلها الإقليمي والدولي، وأن قائدها وزعيمها بات حاضرًا في دوائر صنع القرار الدولي بوصفه رئيس جمهورية مصر.
لهذا، لم يكن المشهد الأهم في قمة السبع هو المصافحة ذاتها، بل ما تعكسه من حقيقة أكبر. حقيقة مفادها أن مصر دولة كبيرة يُحسب لها الحساب، ويُقابل زعيمها بالترحاب.
حفظ الله مصر.

ads
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة