مع إطلاق المرحلة الثانية منها.. "أمل جديد" تهدف لخلق منظومة إنتاج متكاملة بالقرى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول تنموية مبتكرة تصل مباشرة إلى الفئات الأكثر احتياجا،  تبرز مبادرة أمل جديد للتمكين الاقتصادي والتى يطلق للتحالف الوطني للعمل الأهلي المرحلة الثانية منها اليوم، كواحدة من النماذج الملهمة التي يجري رصدها عن قرب، نظرا لما حققته من نتائج ملموسة في دعم الأسر الريفية وتعزيز قدرتها على الإنتاج وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

تمكين حقيقي يحول المستفيد إلى عنصر فاعل في التنمية

وتأتي أهمية المبادرة من كونها لا تكتفي بتقديم الدعم التقليدي، بل تتجه نحو تمكين حقيقي يحول المستفيد إلى عنصر فاعل داخل منظومة التنمية.

وتعد مبادرة أمل جديد تجسيدا عمليا لالتزام التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بأهداف التنمية المستدامة، خاصة ما يتعلق بالقضاء على الفقر والجوع، وتوسيع فرص العمل اللائق، إلى جانب تعزيز الشراكات الفعالة مع مختلف الجهات المحلية والدولية وقد ساهم هذا النهج في بناء نموذج تنموي قابل للتوسع والتطبيق في بيئات مختلفة.

ارتفاع الدواجن المخصصة للمبادرة من 10 آلاف إلى 60 ألف دجاجة بالمرحلة الثانية

ومن أبرز ما نرصده في هذا المشروع هو التطور الملحوظ بين مراحله، حيث شهدت المرحلة الثانية توسعا كبيرا في حجم التنفيذ، إذ ارتفع عدد الدواجن المخصصة للمبادرة من 10 آلاف دجاجة في المرحلة الأولى إلى 60 ألف دجاجة في المرحلة الثانية، وهو ما يعكس حجم التوسع في نطاق الاستفادة وزيادة القدرة الإنتاجية للأسر المشاركة، بما يتيح لها مصدر دخل مستدام.

شراكة مع مؤسسات التحالف في 6 محافظات

كما يتم تنفيذ المرحلة الثانية بالشراكة بين مؤسسات التحالف الوطني في 6 محافظات هي الجيزة والفيوم والبحيرة والشرقية والدقهلية، إلى جانب محافظة أخرى ضمن نطاق المبادرة، في إطار خطة واضحة تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين، وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية، ودعم الأسر في التحول من الاعتماد على الدعم إلى الاعتماد على الذات.

تعزيز الأمن الغذائي

وتكمن قوة المبادرة في كونها لا تقدم دعما مؤقتا فقط، بل تسعى إلى خلق منظومة إنتاج متكاملة داخل القرى، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتحويل الأسر الريفية إلى وحدات اقتصادية صغيرة قادرة على الاستمرار والمنافسة داخل الاقتصاد القومي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق