قال الدكتور فؤاد عودة رئيس الرابطة الطبية الأوروبية إن وباء إيبولا يكتسب خطورته من طبيعة الفيروس الذي يبقى نشطًا في جثمان المتوفى لمدة تتراوح بين أربعة إلى ستة أيام، بل قد يزداد تركيزه لغياب أي مقاومة داخل الجسد، ما يجعل لمس الجثمان أو تقبيله كما يحدث في بعض العادات والتقاليد في الكونغو سببًا رئيسيًا في انتقال العدوى وإصابة عدد كبير من المشاركين في مراسم الدفن.
وأوضح خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الممارسات أدت إلى ارتفاع معدلات الإصابة والوفيات بما يتجاوز الأرقام الرسمية المعلنة، نظرًا لضعف القدرة التشخيصية وقلة المختبرات المتاحة.
وأكد أن فرق الصليب الأحمر تبذل جهودًا كبيرة في مواجهة انتشار الفيروس، لكن تواجه تحديات بسبب الاعتداءات المتكررة عليها أثناء عمليات الدفن، وهو ما وصفه بأنه غير مبرر على الإطلاق.
وأشار، إلى أن الاعتداءات لا تقتصر على فرق الدفن، بل طالت العاملين في القطاع الصحي بنسبة وصلت إلى 42%، نتيجة غضب الأهالي من تأخر التشخيص أو فقدان أقاربهم، ما أدى إلى تحميل الأطباء مسؤولية لا يتحملونها.
وشدد على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمتطوعين والأطباء والعاملين في المجال الصحي، باعتبارهم خط الدفاع الأول في مواجهة انتشار المرض.
https://www.youtube.com/embed/BCtztxseOik
- آخر تحديث للعملة الأوروبية ... سعر اليورو اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026
- فيلم Import ينقل صراعات كرة السلة الأوروبية إلى الشاشة قبل سوق الفيلم الأمريكي
- الأقصر تودع حارسا أمينا لتاريخها الفرعونى بعد 30 عاما من العمل
- رئيس مياه كفر الشيخ يتفقد قطاعات وإدارات المقر الرئيسي ويلتقي العاملين
- محافظ الشرقية: إعادة تعيين 1880 من العاملين بالتعليم الحاصلين على مؤهل عال






