أعلن اللواء مهندس أحمد رمضان، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، اليوم السبت، الانتهاء تمامًا من أعمال إصلاح الخط المغذي لقرية جلبانة وأبوعروق بالقنطرة شرق، في مدة زمنية وجيزة، وذلك بمعرفة رجال الشبكات، واعاد تشغيل الخدمة دون تأثير علي المواطنين، وذلك للاستمرار في تقديم خدمات متميزة وأفضل للمواطنين.
انتقال فرق الطوارئ
وقال اللواء أحمد رمضان، إنه فور تلقي البلاغ انتقلت فرق الطوارئ المكونة من مهندسين وفنيين وعمال، وتبين وجود كسر مفاجئ في خط المياه قطر 800 ملي والمغذي لقرية جلبانه وقرية أبو عروق بالقنطرة شرق، وتم الانتهاء من كل أعمال الاصلاح في مدة زمنية وجيزة وأعادة تشغيل الخدمة للمواطنين دون التأثير علي المواطنين بأنقطاع المياه، وذلك بأشراف مباشر من رؤساء القطاعات والمناطق، لافتا علي الاستعداد الكامل وتوفير المعدات للازمة، والتعاون بين جميع العاملين بقطاعات ومناطق "بالسويس، والإسماعيلية، وبورسعيد".
وأكد اللواء أحمد رمضان، سرعة التحرك والتجاوب الفورى وتوفير المعدات للانتهاء من أي أعطال او كسور مفاجئة في خطوط وشبكات مياه الشرب الرئيسية والفرعية، مع الالتزام بتطبيق تعليمات وإجراءات السلامة والصحة المهنية، بالإضافة إلى تقليل الفاقد من خلال أعمال الإحلال والتجديد وتغيير خطوط مواسير شبكات مياه الشرب القديمة، من الإسبستوس إلى مواسير PVC بأقطار مختلفة في المحافظات القناة الثلاث، وذلك للاستمرار في تقديم خدمات أفضل ومتميزة.
وأضاف اللواء أحمد رمضان: "إننا على استعداد كامل لمجابهة اى مشاكل قد تطرأ فى الشبكات والمحطات، لافتا على تواجد رؤساء القطاعات والمناطق ومديري العموم والافرع بكل قطاع فى مناطق عملهم والاطمئنان بصفة مستمرة على حسن سير العمل والتعامل الفوري مع أية مشكلات في حينها، وتواجد الكيميائيين بمعامل الشركة على مستوى محافظات القناة الثلاثة "السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد"، للقيام برفع العينات من المحطات والشبكات والمنازل.
وأوضح اللواء أحمد رمضان، أنه يتابع على مدار الساعة انتظام سير العمل في جميع المحطات، سواء مياه الشرب أورفع الصرف الصحي، ومحطات المعالجة، بالإضافة إلى رفع درجة الاستعداد بالحملة الميكانيكية بالشركة بجميع المعدات المتمثلة في سيارات الطوارئ، ومياه الشرب، وسيارات الكسح، وسيارات النافوري، والتدخل السريع، وذلك لمجابهة أي أحداث طارئة، مع اتباع إجراءات السلامة والصحة المهنية في كل مواقع العمل.















0 تعليق