وثق الفيلم الوثائقي "30 يونيو.. ثورة إنقاذ مصر"، جرائم الإخوان الأخلاقية إلى جانب تلك الجرائم الإرهابية، فتلك الجماعة لم تكتف بالقتل والإرهاب المادي، بل ذهبت إلى القتل المعنوي، حين جعلت قتلة الرئيس الشهيد أنور السادات يجلسون في الصفوف الأمامية في احتفالات أكتوبر.
فبعد شهرين من أحداث رفح، وفي استاد القاهرة، قررت جماعة الإخوان اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات مرة ثانية، ومع صباح السادس من أكتوبر في الذكرى 39 للنصر العظيم، فوجئ المصريون بقتلة بطل الحرب يجلسون في الصفوف الأولى بالمقصورة الرئيسية.
وقال محمود مسلم الكاتب الصحفي، خلال الفيلم الوثائقي "30 يونيو.. ثورة إنقاذ مصر"، إن الرئيس الإخواني اصطحب قتلة الرئيس السادات وجلس بهم في الاستاد يحتفي بانتصار 6 أكتوبر، الرئيس السادات الله يرحمه لو تخيل مليون مرة أن هذا المشهد ممكن أن يحدث، مشهد لا يتخيله أحد، أن يأتي بالقتلة يحتفي بهم بانتصار أكتوبر الذي حققه الشهيد البطل أنور السادات.
سكينة فؤاد مستشار رئيس الجمهورية لشئون المرأة عام 2012، قالت إنها عندما شاهدت صورة الاستاد أيقنت أنهم يضعون النهاية الحتمية لوجودهم، لأن المشهد كان فوق طاقة العقل، فوق قدرة التصديق.
ووصف هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، المشهد بالمنظر السيئ جدا، فلم يتصور أن يتم احتفال 6 أكتوبر بهذا الشكل، وصدم صدمة بالغة.
لم يكن هشام زعزوع وحده، بل كانت احتفالات أكتوبر لأول مرة تقبض صدور المصريين، بدلا من شعورهم بالفرحة والفخر بانتصارهم التاريخي.
- إطلاق بوستر وإعلان فيلم مفيش راجل بيعيط قبل عرضه في مهرجان الجونة
- الذكاء الاصطناعى ومستقبل آمن ومستدام للأطفال فى مؤتمر بجامعة السادات
- عائلة السادات تحيي غدا ذكرى نصر أكتوبر أمام قبر بطل الحرب والسلام
- محافظ المنوفية ورئيس جامعة السادات يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التكامل
- السيسي يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة وقبري السادات وناصر






