"الإيبولا" يضرب مخيمات النازحين في الكونغو

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن وفاة شخصين جراء فيروس إيبولا في مخيم للنازحين شرقي الكونغو، محذرة من ارتفاع خطر انتشار المرض بسرعة في مخيمات اللاجئين المكتظة، وفقًا لوكالة "رويترز".

وأفادت المفوضية في تقريرها المنشور يوم الجمعة أن الضحيتين كانتا من النازحين داخليًا المقيمين في مخيم كبانجبا، الذي يأوي 30 ألف لاجئ.

تفشي داخل مخيمات مكتظة وظروف إنسانية صعبة 

وانتشر الفيروس الآن في ثلاث مقاطعات منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي المرض حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا في 17 مايو.

وتعاني المقاطعات الثلاث - إيتوري، وكيفو الجنوبية، وكيفو الشمالية - من دمار هائل جراء عقود من الصراع، وتؤوي أكثر من 5 ملايين نازح.

وقال أحد العاملين في مجال الإغاثة ط إن الضحيتين كانتا أم وابنتها، توفيتا في 31 مايو و1 يونيو على التوالي، وقد خضعتا لفحص فيروس إيبولا من قبل منظمة الصحة العالمية بعد وفاتهما.

وقال المصدر: "إنها منطقة مكتظة بالسكان، لذا فإن مخاطر انتقال العدوى أعلى بكثير، وهذا أمر مثير للقلق. هذه خيام بجدران من القماش المشمع، فأين يمكن عزل المرء إذا ظهرت عليه الأعراض؟"

تحذيرات من انهيار السيطرة الصحية

ويصف عمال الإغاثة ظروفًا مكتظة في المخيمات مع مرافق صحية سيئة، حيث يتشارك مئات الأشخاص أحيانًا مرحاضًا واحدًا ويقضون حاجتهم في العراء.

وقالت كايتلين برادي، المديرة القطرية المؤقتة للمجلس الدنماركي للاجئين في الكونغو، لوكالة رويترز: "نشعر جميعًا بقلق بالغ من أن ينتشر فيروس إيبولا في هذه المخيمات بسرعة فائقة، وأن يسود الذعر، وأن يفر الناس في كل مكان، سواء كانوا مخالطين أو مرضى أم لا".

وحتى يوم الجمعة، سجلت الكونغو 676 حالة إصابة مؤكدة و136 حالة وفاة في تفشي امتد أيضًا إلى أوغندا المجاورة، التي سجلت 19 حالة.

ويتعلق هذا التفشي بسلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يوجد لها علاج أو لقاح معتمد. فيما يحذر المسعفون من أن المرض ظل غير مكتشف لأسابيع، ما يجعل احتوائه أكثر صعوبة في المرحلة الحالية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق