الجمعة 12/يونيو/2026 - 12:08 ص 6/12/2026 12:08:47 AM
قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل، إن الإيرانيين أضافوا خلال الأيام الأخيرة شرطًا جديدًا يتمثل في عدم فتح مضيق هرمز ما لم توافق الولايات المتحدة على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث في المقابل عن استمرار الحصار البحري إلى حين موافقة طهران على جميع الشروط المطروحة.
وأضاف قنديل، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن التساؤل المطروح حاليًا يتعلق بما إذا كانت الصيغة الجديدة تعكس تنازلًا أمريكيًا أم إيرانيًا، مرجحًا أن يكون ترامب هو الطرف الذي قدم تنازلات، استنادًا إلى طبيعة مواقفه وتحركاته الأخيرة، مشيرًا إلى أن عضوًا بالحزب الجمهوري في واشنطن أكد أن وسائل الإعلام والتقارير الأمنية الأمريكية توجه رسائل إلى ترامب بضرورة تقليل محاولات إرضاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بالحرب الإيرانية وملف غزة.
الرأي العام الأمريكي يعارض الحرب على إيران ويعتبرها خطأً كبيرًا
وأوضح قنديل أن ترامب ربما تراجع عن عدد من مطالبه وشروطه بعدما أدرك أن طهران لم تهزم على الأرض بالشكل الذي حاول الترويج له، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي بات موزعًا بين عاملين رئيسيين، أولهما أن الرأي العام الأمريكي يعارض الحرب على إيران ويعتبرها خطأً كبيرًا، خاصة بين أنصار حركة "ماجا" الأكثر نشاطًا.
وتابع، أن قطاعًا واسعًا من أنصار ترامب بات يردد أن شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" تحول عمليًا إلى "لنجعل إسرائيل عظيمة مجددًا"، معتبرين أن نتنياهو دفع الولايات المتحدة نحو هذه الحرب، مؤكدًا أن هذا التوجه يحظى بدعم شخصيات مؤثرة داخل المعسكر المحافظ الأمريكي، من بينها الإعلامي تاكر كارلسون، الذي يشن حملة منتقدة لاستمرار الانخراط الأمريكي في الحرب.

















0 تعليق