الخميس 11/يونيو/2026 - 11:25 م 6/11/2026 11:25:08 PM
قال الإعلامي أسامة كمال، إن هناك رواية شائعة تختزل مختلف أزمات المنطقة في شخص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باعتباره المسئول عن العدوان والاستيطان والحصار وما جرى في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، مشيرًا إلى أن هذا الطرح يبدو مريحًا للغرب وحتى لبعض الأوساط داخل إسرائيل.
وأضاف كمال، خلال حلقة برنامج “مساء dmc”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن اختصار الأزمة في شخص واحد يخلق انطباعًا بأن المشكلة ستنتهي بمجرد خروج نتنياهو من المشهد السياسي، مؤكدًا أن هذه الرؤية تتجاهل حقائق تاريخية تتعلق بالسياسات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن نتنياهو ارتبط في الوعي العام بالحرب وما يوصف بالإبادة، إلا أن السياسات التي ينتهجها لم تبدأ معه، موضحًا أن الاحتلال والاستيطان وفكرة إبقاء الفلسطينيين تحت الحصار والرقابة تسبق نتنياهو بسنوات طويلة.
إسرائيل بعد نتنياهو قد لا تختلف كثيرًا
وأشار إلى أن معارضة نتنياهو داخل إسرائيل لا تقوم بالأساس على رفض الحرب ضد الفلسطينيين أو الاعتراض على المجازر، وإنما ترتبط بانتقاد إدارة الحرب وعدم تحقيق نصر كامل أو الحفاظ على صورة إسرائيل أمام العالم.
وأكد أن إسرائيل بعد نتنياهو قد لا تختلف كثيرًا عن إسرائيل في عهده أو قبله، موضحًا أن تغير الأشخاص أو وصول شخصية جديدة، سواء كانت عسكرية أو تكنوقراطية أو سياسية، لا يعني بالضرورة حدوث تغيير جوهري في السياسات الأساسية.

















0 تعليق